وأنشد أبو عثمان لعبيد:
٤٨٢٤ - فبتّ ألغبها وهنا وتلغبنى ... ثم انصرفت وهى منّى على بال (١)
وقوله: ألغبها يعنى أحدّثها بحديث خلف.
(رجع)
* (ولد):
وولدت كلّ أنثى ولادة وولادا، وأولد (٢) القوم: صاروا فى زمن الولاد.
وأولدت الماشية: حان أن تلد.
* (وهب):
ووهبت لك الشئ وهبا، وهبة: أعطيتكه، ولا (٣) يقال: وهبتك.
وقال أبو عثمان: ووهبت الرّجل: إذا كنت أكثر هبة منه. (رجع)
وأوهبت لك (٤) الطّعام والشّراب: أعددتهما وأكثرت منهما، وأوهب الشئ: دام، وأنشد أبو عثمان:
٤٨٢٥ - عظيم القفا ضخم الخواصر أوهبت ... له عجوة مسمونة وخمير (٥)
أوهبت: دامت.
* (وضح):
ووضح الصّبح وغيره وضوحا:
ظهر، ووضح الوجه: حسن.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: وضح الرّجل يوضح وضحا بمعنى: درن يدرن درنا.
(رجع)
وأوضح الفحل: ولد له ولد واضح، وأوضحت القوم: رأيتهم وأوضحت الشّجّة: كشطت (٦) عن العظم.
* (وجح):
ووجح الطريق وجوحا:
وضح.
وأوجحت النار، وغرّة الفرس: ظهرتا، وأوجحت الباب بالوجاح، وهو السّتر: سترته.
وأنشد أبو عثمان للقطامىّ:
٤٨٢٦ - لم يدع الثّلج بها وجاحا ... ألا ترى ما غشى الأركاحا
بالله نرجو وبك النّجاحا (٧)
الرّكح: الفناء، والجميع الأركاح.
(١) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(٢) ق: «وأولدا» تصحيف.
(٣) ق: «لا يقال» والمعنى واحد.
(٤) «لك»: ساقطة من ق، وفى ع: وأوهبتك الطعام والشراب: أعددتهما.
(٥) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٦/ ٤٦٤، واللسان/ وهب من غير نسبة.
(٦) أ: «كشفت» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(٧) جاء البيت الأول من الرجز فى اللسان/ وجح منسوبا للقطامى، وجاء الرجز فى الديوان ١٧٤ إلا أن ترتيب الثانى من الشاهد يسبق الأول والثالث ببيتين وفى أ «العلج» و «نرجوا»: تحريف.