ووقعت بالقوم وقعا ووقيعة، وأوقعت: أثّرت فيهم بالهزيمة والقتل، وأنشد أبو عثمان لعنترة:
٤٧٩٣ - يخبرك من شهد الوقيعة أنّنى ... أغشى الوغى وأعفّ عند المغثم (٢)
وقال الأخطل:
٤٧٩٤ - لقد أوقع الحجّاف (٣) بالبشر وقعة ... إلى الله منها المشتكى والمعوّل
* (وجر):
ووجرت الصبىّ الدواء وأوجرته: ألقيته فى فمه، واسمه الوجور، ووجرت الرجل الرمح، وأوجرته: طعنت به صدره.
وليس يجيز أبو عبيدة فى الرّمح إلّا أوجرته. (٤)
وانشد أبو عثمان:
٤٧٩٥ - أوجرته الرّمح شزرا ثم قلت له ... هذى المروءة لا لعب الزّحاليق (٥)
(١) «فعل» إضافة يقتضيها التحديد وتسق التأليف. (٢) رواية الديوان ١٦١ ضمن ثلاثة دواوين: «من شهد الوقائع». (٣) كذا جاء الشاهد فى ديوان الأخطل ٢٧١، ومعجم البلدان/ البشر، والبشر: موضع من منازل بنى تغلب. (٤) عبارة ق: «وأبو عبيدة لا يجيز فى الرمج إلا أوجرته» وهى أدق. (٥) أ: «إلا لعب الزحاليق»: تصحيف.