قال أبو عثمان: ويقال: ميم [يمام موما (١)] وموما، فهو مموم: إذا أصابه [داء (٢)] وهو البرسام، يكون مع الحمّى.
* (ماغ):
قال: وقال أبو بكر: ماغت السّنّور تموغ موغا - بالغين المعجمة مثل:
ماءت تموء موءا.
(رجع)
وبالياء:
* (ماع):
ماع الشئ ميعا: سال.
قال أبو عثمان: يميع ويموع، وأنشد:
٤٧٦٧ - كأنّه ذو لبد دلهمس ... بساعديه جسد مؤرّس
من الدّماء مائع ويبّس (٣)
(رجع)
وماع الفرس والشابّ فى شبابه ميعة:
نشط.
* (ماط):
وماط (٤) فى الحكم ميطا: جار.
* (ماس):
وماست العروس والجارية ميسا: تبخترت فى مشيتها.
وأنشد أبو عثمان:
٤٧٦٨ - يا ليت شعرى عنك دختنوس ... إذا أتاك الحبر المرسوس
أتحرق القرون أم تميس ... لا بل تميس إنّها عروس (٥)
وماست الإبل بهوادجها: كذلك.
قال أبو عثمان: ومست الخبر اميسه ميسا (٦):
إذا أخبرت ببعضه (٧)، وكتمت بعضا.
(رجع)
(١) «يمام موما» إضافة يستقيم بها المعنى. (٢) «داء» تكملة من ع يستقيم بها المعنى. (٣) جاء الرجز فى اللسان/ ماع من غير نسبة. (٤) ق، ع: وماط الشئ ميطا: بعد «وقد سبق للفعل تصاريف قبل ذلك فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى. (٥) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ ٢٩٧ منسوبا للقيط بن زرارة، وفيه «أتحلق القرون» على البناء لما لم يسم فاعله، وفى الهامش «أتحلق القرون» على البناء للمعلوم. (٦) أ، ب: «ومست الخبر أميسه ميسا» - بالسين المهملة - ولم أقف عليه بهذا المعنى، وجاء فى اللسان/ ميش: ومشت الخبر، أى: خلطت ... أخبرت ببعض الخبر وكتمت بعضا. (٧) أ: «بعضه» وأثبت ما جاء فى ب، واللسان/ ميس.