قال أبو عثمان: قال أبو زيد: زعموا أن صبيّا من الأعراب صاد هامة كانت على قبر، فظن أنها سمانى، فأكلها فأخذه القئ، فقال:
٤٧٦٣ - نفسى تمقّس من سمانى الأقبر (٢)
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب.
* (محق):
قال أبو بكر: مخقت عينه، وبخقت: إذا اعورّت وانخسفت.
(رجع)
المهموز:
فعل:
* (منأ):
منأ الأديم منأ: دبغه، والمنيئة:
المدبغة.
وأنشد أبو عثمان:
٤٧٦٤ - إذا أنت باكرت المنيئة باكرت ... مداكا لها من زعفران وإثمدا (٣)
* (مأس/ مأر):
ومأربين القوم، ومأس مئرة ومأسا: أفسد.
وأنشد أبو عثمان:
٤٧٦٥ - شريكان بينهما مئرة ... يبيتان فى عطن ضيّق (٤)
وقال الآخر:
٤٧٦٦ - تماء رتم فى العزّ حتى هلكتم ... كما أهلك الغار النّساء الضّرائرا (٥)
فقوله: تماء رتم: تفاعلنم من المئرة.
(رجع)
* (مأد):
ومأد الغصن مأدا: اهتزّ، ومأد النبات والشباب: مثله.
(١) «وتمقست أيضا» من استدراك أبى عثمان. (٢) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٨/ ٤٢٥، واللسان/ مقس من غير نسبة. (٣) جاء فى إصلاح المنطق ٩٤ من غير نسبة، وجاء فى الإصلاح كذلك ٣٨٣ منسوبا لحميد، وروايته «المنية» وبرواية الأفعال جاء فى اللسان/ منأ منسوبا لحميد بن ثور وبها جاء فى الديوان ٨٠. (٤) كذا جاء فى تهذيب الألفاظ ٨٧ من غير نسبة. (٥) جاء الشاهد فى اللسان من غير نسبة، وجاء فى تهذيب الألفاظ ٨٧ منسوبا لخداش بن زهير، وقبله: وإنّ كلابا لا كلاب لأهلها ... وقد جعلت كعب تكون يحابرا وفى شرحه: الغار: الغيرة. ويحابر هى مراد، يعنى أن كعبا كادت أن يكون بينها وبين إخوتها تباعد شديد.