قال أبو عثمان: ومذل مذالة أيضا، فهو مذيل، وأنشد أبو عثمان للرّاعى:
٤٧٤٨ - ما بال دفّك بالفراش مذيلا ... أقذى بعينك أم أردت رحيلا (١)
(رجع)
ومدلت، ومذلت الرّجل: خدرت.
وأنشد أبو عثمان:
٤٧٤٩ - وإن مذلت رجلى دعوتك أشتفى ... بدعواك من مذل بها فيهون (٢)
ومذل من الشئ [مذلا (٣)]: احترق منه.
فعل:
* (محت):
محت اليوم والليل محتا: اشتد حرّهما.
* (معق):
ومعقت البئر معاقة: بعد قعرها.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: معق الطّريق معقا ومعاقة: إذا كان بعيدا، وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
٤٧٥٠ - كأنّها وهى تهادى بالرّفق ... من جذبها شبراق شدّ ذى معق (٤)
أى: ذى بعد فى الأرض [١٩١ / ا] والشّبراق:
تباعد القوائم فى العدو.
(رجع)
(١) جاء الشاهد فى جمهورة اللغة ٢/ ١٤٤ وتهذيب اللغة ١٤/ ٤٣٥، واللسان/ مذل منسوبا للراعى النميرى، وفى الجمهرة: «فى الفراش» وبرواية الأفعال واللسان، جاء مطلع قصيدة له فى جمهرة أشعار العرب ١٧٢ (٢) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٤/ ٤٣٥، واللسان/ مذل، من غير نسبة، وروايته: «فتهون» بتاء مثناة فوقية. (٣) «مذلا»: تكملة من ق، ع. (٤) جاء الشاهد فى الجزء المحقق من العين ٢١٣، واللسان/ معق منسوبا لرؤبة، وفيهما «فى الرفق» - براء مشددة مضمومة وفاء موحدة، وجاء فى ديوان رؤبة ١٠٨، وأراجيز العرب ٣٧، وفيهما «تهادى بالرفق» براء مشددة مفتوحة بعدها قاف مثناة، وفى الأراجيز: الرقق - بالقاف المثناة: الأرض السهلة، والشبراق: الغبار، والشد: العدو، وفى اللسان/ رقق، والرقاق - بالفتح - الأرض السهلة، وفى اللسان/ رفق بالفاء الموحدة: ومرتع رفق: سهل المطلب.