قال: وقال أبو بكر: مشطت النّاقة تمشط مشيطا: إذا صار على جنبيها كالأمشاط من الشّحم.
(رجع)
* (مدر):
ومدر الحوض مدرا: أصلحه [بالمدر]. (١)
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: المدر: الطّين العلك الذى لا يخالطه رمل.
(رجع)
ومدر مدرا: عظم جنباه.
وأنشد أبو عثمان للرّاعى يصف قيّم إبل:
٤٧٢٤ - وقيّم أمدر (٢) الجنبين منخرق ... عنه العباءة قوّام على الهمل
قال أبو عثمان: ومدر البطن: عظم، يقال:
بطن أمدر، ورجل أمدر، وامرأة مدراء.
وقال عنترة:
٤٧٢٥ - أبنى زبيبة ما لمهركم ... متخوّشا وبطونكم مدر (٣)
ويروى: متهوّشا، أى: مهزولا.
(رجع)
ومدر الضّبع: تلطّخ بوسخه.
* (محض):
ومخض اللّبن مخضا: حرّكه لإخراج زبده، ومخض البئر بالدّلو: حرّكها.
قال أبو عثمان: ومخض البعير هديره: إذا هدر فى الشّقشقة، قال رؤبة:
٤٧٢٦ - يجمعن زأرا وهديرا مخضا (٤)
قال: والسحاب يتمخّض بمائه، والدّنيا [٩٠ / ا] تتمخّض بفتنتها، قال الشاعر:
(١) «بالمدر»: تكملة من ب، ق، ع.
(٢) جاء الشاهد فى اللسان/ مدر، منسوبا للراعى، وفيه «وقيم أمدر» على الجر، وعلق عليه بقوله: أمدر الجنبين:
عظيمهما.
(٣) لم أقف على الشاهد، ولم أجده فى ديوان عنترة ضمن ثلاثة دواوين، وفى اللسان: المتخوش، والمتخاوش: الضامر البطن المتخدد اللحم المهزول.
(٤) ب: «رارا»: تصحيف، وبرواية أ، جاء فى اللسان/ مخض من غير نسبة، وبها جاء فى ديوان رؤبة ٨٠، وانظر تهذيب اللغة ٧/ ١٢٠.