قال أبو عثمان: المعروف: ضمخه بالطّيب، وضمّخه، ولم أسمعه مقلوبا، (٢) قال جميل:
٤٧١٣ - تضمّخن بالجادىّ حتى كأنما ال ... أنوف إذا استعرضتهنّ رواعف (٣)
* (مدخ):
ومدخ مدخا: تكبّر.
وأنشد أبو عثمان:
٤٧١٤ - مدخاء كلّهم إذا ما نوكروا ... يتقى كما يتقى الطّلّى الأجرب (٤)
* (مشغ):
ومشغ مشغا: أكل أكلا ليس بشديد.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: مشغت عرض الرّجل (٥): إذا عبته، قال الراجز:
٤٧١٥ - أبدو وعرضى ليس بالممشّغ (٦)
(رجع)
* (ملذ):
وملذ ملاذة: تملّق صاحبه بما لا يعتقده.
وأنشد أبو عثمان:
٤٧١٦ - لمّا رأيت القوم فى إغذاذ ... وأنّه السّير إلى بغذاذ
جئت فسلّمت على معاذ ... سلام ملّاذ على ملّاذ (٧)
(١) بعد لفظة «لطخه» جاءت فى ق العبارة الآتية: «ومضخنى فلان مضخا: هو من المغث» وأظنها: «ومغثى فلان مغثا: هو من المغث، وقد سبق الفعل مغث قبل ذلك. وفى اللسان/ مغث: «ومغث عرضه يمغثة مغثا: لطخه. (٢) جاء فى اللسان/ مضخ. «المضخ لغة شنعاء فى الضمخ» (٣) كذا جاء فى اللسان/ ضمخ، من غير نسبة، وجاء فى أساس البلاغة: ضمخ منسوبا لجميل وهو كذلك فى ديوانه ١٣٠. (٤) أ، ب «مدخا وكلهم» والتصويب من اللسان/ مدخ، وقد جاء صدر الشاهد فى اللسان/ بذخ، وجاء بتمامه فى اللسان/ مدخ ونسب فى الموضعين لساعدة بن جؤية، وروايته: «بذخاء» فى بذخ، ومدخاء «فى مدخ، وهما بمعنى، أى: عظماء، ورواية الديوان ١٨٤ «بذخاء» و «يتقى» بإسكان التاء، والوزن يستقيم على التحريك والإسكان». (٥) فى جمهرة اللغة ٣/ ٦٤: «مشغت، ومشّغت» بتخفيف الشين وتشديدها. (٦) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ٣/ ٦٤ منسوبا لرؤبة ورواية الديوان ٩٨: أعلو وعرضى ليس بالممشّغ (٧) جاء البيتان الثالث والرابع فى اللسان/ ملذ، وجاءت الأبيات فى حواشى أمالى القالى ٣/ ١٦٥ نقلا من العباب من غير نسبة، وبعدها: طرمذة منّى على طرماذ وفى الأمالى «بغداذ» بدال مهملة قبل الألف، وفيها الإهمال والإعجام.