إذا كان ممارسا، قال ومغثت الشئ: دلكته، وأنشد لابن مقبل:
٤٦٧٨ - خود كأنّ فراشها مغثت به ... أضغاث ريحان غداة شمال (٦)
قال: ويقال: مغثهم بشرّ: إذا نالهم به، قال رؤبة:
٤٦٧٩ - وعند مغثات الأمور المغّث (٧)
قال: ومغثته الحمىّ: وصمته.
قال: وقال الأصمعىّ: مغث المطر الكلأ، فهو مغيث وممغوث.
(١) ق، ع: «عرك» والمعنى واحد. (٢) جاء الشاهد فى اللسان/ مغث من غير نسبة، وهو كذلك فى ديوانه ٨ وفى شرحه: والمغث: القتال، واللحاء: السباب. (٣) جاء الرجز فى اللسان/ مغث منسوبا لصخر بن عمير، وفيه «الثملة» بثاء مهثوثة ثلاث نقط، والثملة بتحريك الميم: الصوفة أو الخرقة التى تغمس فى القطران، ثم يهنأ بها الجرب، وفيه كذلك ممغوثة بالرفع بمعنى مذللة، وعلق على هذا بقوله: وصوابه ممغوثة بالنصب وقبله: فهل علمت فحشاء جهله الممرطلة: الملطخة بالعيب، وجاء الرجز فى اللسان/ ثمل منسوبا لصخر بن عمير كذلك، وبين البيتين: فى كل ماء آجن وسمله والسملة: الماء القليل يبقى فى أسفل الإناء، وانظر أمالى القالى ١/ ١٨. (٤) أ: «ومرسته» تصحيف، وفى اللسان/ مغث: ومغث الشئ يمغثه مغثا: دلكه ولينه. (٥) ما بعد كذلك إلى هنا ساقط من ب. (٦) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب. (٧) كذا جاء الشاهد فى ديوان رؤبة ٢٨.