للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

* (مغث):

ومغث الشّجاع قرنه، والخصم خصمه مغثا: عركه (١).

وأنشد أبو عثمان لحسّان:

٤٦٧٦ - نولّيها الملامة إن ألمنا ... إذا ما كان مغث أو لحاء (٢)

يعنى: الخمر.

وقال الآخر:

٤٦٧٧ - ممغوثة أعراضهم ممرطله ... كما تلاث فى الدّواء السّمله (٣)

ومغثت الدّواء، وغيره فى الماء: كذلك، ومغثت الشئ مرسته (٤)، وليّنته (٥).

قال أبو عثمان: ورجل مغث، ومماغث:

إذا كان ممارسا، قال ومغثت الشئ: دلكته، وأنشد لابن مقبل:

٤٦٧٨ - خود كأنّ فراشها مغثت به ... أضغاث ريحان غداة شمال (٦)

قال: ويقال: مغثهم بشرّ: إذا نالهم به، قال رؤبة:

٤٦٧٩ - وعند مغثات الأمور المغّث (٧)

قال: ومغثته الحمىّ: وصمته.

قال: وقال الأصمعىّ: مغث المطر الكلأ، فهو مغيث وممغوث.


(١) ق، ع: «عرك» والمعنى واحد.
(٢) جاء الشاهد فى اللسان/ مغث من غير نسبة، وهو كذلك فى ديوانه ٨ وفى شرحه: والمغث: القتال، واللحاء: السباب.
(٣) جاء الرجز فى اللسان/ مغث منسوبا لصخر بن عمير، وفيه «الثملة» بثاء مهثوثة ثلاث نقط، والثملة بتحريك الميم: الصوفة أو الخرقة التى تغمس فى القطران، ثم يهنأ بها الجرب، وفيه كذلك ممغوثة بالرفع بمعنى مذللة، وعلق على هذا بقوله:
وصوابه ممغوثة بالنصب وقبله:
فهل علمت فحشاء جهله
الممرطلة: الملطخة بالعيب، وجاء الرجز فى اللسان/ ثمل منسوبا لصخر بن عمير كذلك، وبين البيتين:
فى كل ماء آجن وسمله
والسملة: الماء القليل يبقى فى أسفل الإناء، وانظر أمالى القالى ١/ ١٨.
(٤) أ: «ومرسته» تصحيف، وفى اللسان/ مغث: ومغث الشئ يمغثه مغثا: دلكه ولينه.
(٥) ما بعد كذلك إلى هنا ساقط من ب.
(٦) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(٧) كذا جاء الشاهد فى ديوان رؤبة ٢٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>