للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال ربيعة بن مكدّم (١):

٤٦٢٤ - قد علمت إذ منحتنى فاها ... أنّى سأحوى اليوم من حواها (٢)

(رجع)

ومنح الله الشئ: وهبه.

وأمنحت النّاقة: دنا نتاجها (٣).

* (معزّ):

ومعزت المعز: عزلتها من (٤) الضّأن.

وأمعز الرّجل: كثر معزه.

* (مرخ):

ومرخ الجسد بالدّهن مرخا:

ليّنه.

وأمرخ العجين: أكثر ماءه.

* (مطر):

ومطر فى الأرض مطورا:

ذهب، وما أدرى من مطربه، أى: ذهب به.

قال أبو عثمان: وكذلك الطّير فى السّماء تمطر مطرا، أى: تذهب، وأنشد لرؤبة:

٤٦٢٥ - والطّير تهوى فى السّماء مطرا (٥)

يعنى سرعتها.

قال: ويقال: ما مطرت منه بخير، وما مطرت منه خيرا، وما مطرنى منه خير.

(رجع)

وأمطرنا: صرنا فى المطر.

* (مصخ):

ومصخ الشئ مصخا (٦):

أخرجه، وأمصخ الثمام: خرجت أما صيخه، وهى خوصه.

* (مشر):

قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:

مشرت الشئ أمشره مشرا: إذا أظهرته، ومشرت القدر ومشرتها: إذا قسمتها وفرّقتها (٧)، وقال الشاعر:


(١) ب: «مكرم» براء مهملة، وصوابه بالدال، والتصويب من أمالى القالى ٢/ ٢٧١ - ٢٧٢.
(٢) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(٣) جاء فى تهذيب اللغة ٥/ ١١٩: «وقال شمر: لا أعرف أمنحت بهذا المعنى .. قلت أمنحت بهذا المعنى صحيح، ومن العرب مسموع، ولا يضره إنكار «شمر» إياه.
(٤) ق، ع: «عن»، وهما جائزتان.
(٥) أ، ب: «مطرا» بطاء ساكنة، وجاء فى اللسان/ مطر، وملحقات الديوان ١٧٥:
والطّير تهوى فى السّماء مطّرا
بطاء مشددة مفتوحة.
(٦) ق، ع: ومصخ الشئ من الشئ مصخا.
(٧) جاء فى اللسان/ مشر، وخص بعضهم به - أى مشر بفتح الشين مشددا - اللحم.

<<  <  ج: ص:  >  >>