٤٦٠٢ - لا يأمنّ قوىّ نقض مرّته ... إنّى أرى الدّهر ذا نقض وإمرار (٣)
(رجع)
وأمرّ الرّجل وغيره: شدّ خلقه.
* (مشّ):
ومششت العظم مشّا (٤):
مصصته ممضوغا، ومششت من مال فلان:
أخدت، ومششت النّاقة: حلبت بعض لبنها، ومششت اليد بالمنديل: مسحت، واسم المنديل: المشوش.
وأنشد أبو عثمان:
٤٦٠٣ - نمشّ بأعراف الجياد أكفّنا ... إذا نحن قمنا عن شواء مضهّب (٥)
وقالت أخت عمرو بن معدى كرب:
٤٦٠٤ - فإن أنتم لم تثأروا بأخيكم ... فمشّوا بآذان النّعام المصلّم (٦)
ويروى: المخزّم (٧):
أى: امسحوا اذانكم: شبّهتهم بالنعام.
وقال أبو بكر: الطير كلّها مخزومة؛ لأن وترات أنوفها مثقوبة (٨) تقول: خزمت أنف البعير: إذا خرقت وترة أنفه فجعلت فيه عرانا، أو خزامة (٩) من شعر.
(رجع)
(١) للفعل «مر» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى. (٢) «ذهب»: تكملة من ب، ق، ع. (٣) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب. (٤) أ: مششا: بفك الإدغام، وجاء مدغما فى ب، ق، ع، وجمهرة اللغة ١/ ٩٩ واللسان/ مشش فى مصمصة العظام. (٥) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ١/ ٩٩، واللسان/ مشش، منسوبا لامرئ القيس بن حجر، وهو كذلك فى ديوان امرئ القيس ٥٤. (٦) جاء برواية المخزم فى أ، وبرواية ب جاء، ونسب فى اللسان/ مشش. (٧) أ: ويروى «المصلم». (٨) ب: «الطيور» مكان «الطير» و «أنفها» مكان «أنوفها»، وعبارة الجمهرة ٢/ ٢١٧ والطير كلها مخزومة، ومخزمة؛ لأنها مثقوبة وترات الأنوف. (٩) أ: «أو خزاما»، وفى جمهرة اللغة ١/ ٢١٧ «أو خزامة» والخزام جمع لها.