مجلت يده ومجلت مجلا، ومجلا، وأمجلت: غلظت من معالجة عمل.
قال أبو عثمان: الذى رواه أبو زيد وغيره:
مجلت ومجلت: إذا صار بين الجلد واللحم ماء، وهو النّفط.
قال: وزاد غيره ومجولا، قال: وكذلك الرّهصة تصيب الدّابة، وأنشد لرؤبة:
٤٥٩٥ - أوذقن بالأحقاب رهصا ماجلا (٢)
أى: ملأن ماء (٣).
(رجع)
* (مكن):
ومكنت الضّبّة مكونا، ومكنت (٤)، وأمكنت: صار لها مكن، وهو بيضها، فهى مكون، ومكنت الجراد، ومكنت، وأمكنت مثله.
* (مطر):
ومطرت (٥) السّماء مطرا، وأمطرت، والأعمّ: مطرت: فى الرّحمة، وأمطرت: فى العذاب، وبها نزل القرآن (٦).
ومطرنا مطرا، وأمطرنا.
* (مرق):
ومرقت (٧) القدر مرقا، وأمرقتها: أكثرت مرقها.
ومرق الرّجل، وأمرق، أبدى (٨) عورته.
(١) أ: فعل وفعل - بضم العين وكسرها والتمثيل لفعل وفعل - بفتحها وكسرها. (٢) رواية أ «ما حلا» بحاء مهملة والاستشهاد على مجل بالجيم المعجمة. ورواية الشاهد فى الديوان ١٢١ أو ذقن بالأخفاف رهصا ماجلا (٣) أ: اى ملازما، والذى فى اللسان/ مجل، والرمص الماجل: الذى فيه ماء، فإذا بزغ خرج منه الماء. (٤) ع: ومكنت الضبة ومكنت مكونا ومكنا. (٥) ق: ذكر الفعل تحت بناء فعل - بفتح العين - من نفس الباب، وعاد فذكره تحت بناء فعل، مضموم الفاء مكسور العين. (٦) يشير إلى قوله تعالى: «وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ» الآية ٨٢ / هود. وإلى قوله تعالى: «وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ» الآية ٤٠ / الفرقان. وغيرهما من آيات. (٧) ق: ذكر الفعل «مرق» تحت بناء فعل - بفتح العين - من نفس الباب. (٨) أ: أبدا «خطا» من النقلة.