للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

المكرر منه:

* (بصبص):

قال أبو عثمان: يقال:

بصبص الكلب بصبصة، وهو تحريكه ذنبه طمعا أو خوفا، والإبل قد تفعل ذلك إذا حدى بها، قال رؤبة:

٤٥٧٥ - بصبص بالأذناب من لوح وبق (١)

* (بزبز):

قال: وقال يعقوب: بزبز بزبزة: إذا أسرع، واشتدّت حركته واضطرابه.

* (بسبس):

وبسبس بوله بسبسة، وسبسبه سبسبة: إذا أرسله.

* (بقبق):

وقال أبو بكر: بقبق الرّجل بقبقة، وإنّه لبقباق، وذو بقبقة: إذا كان كثير الكلام مخطئا كان أو مصيبا، وبقبق الماء: تحرّك، وبقبقت القدر: غلت.

* (بلبل):

وبلبلت القوم بلبلة، وبلبالا: مثل زلزلتهم زلزلة وزلزالا: إذا حرّكتهم وأكثرت ضجّتهم، وبلبل الله الالسن: خلطها.

* (بربر):

وبربر فى كلامه، وهو كثرة الكلام والجلبة باللسان.

قال الشاعر:

٤٥٧٦ - بالعصر كلّ عذوّر بربار (٢)

العذّور: السّيّئ الخلق.

* (بحبح):

قال: وقال أبو بكر: بحبح الرّجل، وتبحبح: إذا اتّسع، والبحبحة: الاتّساع ومنه قولهم: بحبوحة الدّار، أى: ساحتها (٣)، وفى الحديث: «من أحبّ أن يسكن بحبوحة الجنّة، فليلتزم الجماعة فإنّ الشيطان مع الواحد وهو من الإثنين أبعد (٤)».

وقال الشاعر:

٤٥٧٧ - وأهدى لها أكبشا ... تبحبح فى المربد (٥)


(١) جاء الرجز فى اللسان/ بصص منسوبا لرؤبة بصف الوحش، والشاهد مركب من بيتين، وروايتهما كما فى الديوان ١٠٨، وأراجيز العرب ٣٦:
بصبصن واقشعررن من خوف الزهق ... يمصعن بالأذناب من لوح وبق
وفى شرحه: اللوح: العطش، والبق: البعوض.
(٢) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٣) إلى هنا ينتهى النقل عن الجمهرة ١/ ١٢٥ والاستشهاد لأبى عثمان.
(٤) النهاية ١/ ٩٨.
(٥) جاء الشاهد فى كتاب القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت منسوبا للأنصارية وروايته: «لنا أكبشا» وجاء برواية الأفعال فى تهذيب اللغة ٤/ ١٢، وأول بيتين فى اللسان/ بحح. وفيه: «ومنه حديث غناء الأنصارية:
وأهدى لها اكبشا ... تبحبح فى المربد
وزوجك فى النادى ... ويعلم ما فى غد

<<  <  ج: ص:  >  >>