٤٥٦٥ - أبلسنى زجرى عن قربهم ... أم جرت الطّير لهم تسنح (٣)
وأبلس الرجل: سكت.
وأنشد أبو عثمان:
٤٥٦٦ - يا صاح هل تعرف رسما مكرسا ... قال نعم أعرفه وأبلسا
وانهملت عيناه من طول الأسى (٤)
(رجع)
وأبلس أيضا: يئس من كل خير.
قال أبو عثمان: ويقال أبلس، فهو مبلس، وهو الحزين الكئيب المتندم، قال الراجز:
٤٥٦٧ - وحضرت يوم الخميس الأخماس ... وفى الوجوه صفرة وإبلاس (٥)
أى: اكتئاب.
* (أبهم)(٦):
وأبهمت الأمر والباب:
أغلقتهما.
وفى الحديث:«أبهموا ما أبهم الله»، أى: دعوا تفسير ما لم يفسّره الله.
(١) كذا جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ ٤٤٧ منسوبا للنابغة، وفى شرحه الجزع: منعطف الوادى، عريتنات: موضع، وفى معجم البلدان واد. وبرواية مختصر تهذيب الألفاظ والأفعال جاء فى ديوان النابغة الذبيانى ٧٨ ضمن خمسة دواوين. (٢) ب: «أبليس»: تصحيف. (٣) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب. (٤) جاء البيتان الأول والثانى فى اللسان/ بلس منسوبين للعجاج وهو كذلك للعجاج كما فى الديوان ١٢٣، ورواية البيت الثالث: * وانحلبت عيناه من فرط الأسى * (٥) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.