أدّ ظأرتهم على ما ساءهم ... وخسأت باطلهم بحقّ ظاهر (٢)
[باب] الثلاثى المفرد:
الثنائى المضاعف:
* (ظفّ):
ظفّ البعير ظفّا: جمع قوائمه بالرّباط، وظفّ الرجل: طرده.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (ظلع):
ظلعت الأرض بأهلها ظلعا: ضاقت، وظلعت الدابة: اتّقى الأرض بإحدى يديه.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعىّ: ظلع الدابة: إذا عرج أو غمز.
وقال غيره الظّلاع: داء يأخذ الدّواب فى قوائمها من غير سير ولا تعب قال الشاعر:
٤٠٧٨ - ألم تر أنّ جارية بن مرّ ... كأنه كسير جنب من ظلاع (٣)
وقال كثيّر:
٤٠٧٩ - وكنت كذات الظّلع لمّا تحاملت ... على ظلعها يوم العثار استقلّت (٤)
وفى مثل:«ارق على ظلعك أن يهاض»(٥).
(رجع)
وظلع الرّجل: اتّهم.
وأنشد أبو عثمان:
٤٠٨٠ - ظالم الرّب ظالع (٦)
(١) أ: «يضأر «بضاد - غير مهثوثة - تصحيف، وانظر مجمع الأمثال: ١ - ٣٢، والمثل من استشهاد ق، ع. (٢) جاء الشاهد فى المفضليات ١٣١ المفضلية ٢٤ لثعلبة بن صعير، وفيها «لد» مكان «أد» جمع ألد: وهو الشديد العداوة أو الخصومة. ولفظة المفضليات أكثر مواءمة للمعنى. (٣) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب. (٤) كذا جاء فى تهذيب اللغة ٢ - ٢٩٩ واللسان - ظلع، وهو كذلك فى ديوانه ٩٩. (٥) أ: «تهاض «بتاء مثناة فوقية فى أوله، والمثل فى مجمع الأمثال ١ - ٢٩٣: «ارق على ظلعك». (٦) لم أقف على الشاهد، أو تتمته، وفى اللسان - ظلع، ومنه قوله «ظالم الرب ظلع» وفى تهذيب اللغة ١ - ٢٩٨ ومنه قوله: ظالم الرب ظلع.