قال أبو عثمان: وأسقبت الدّار وأصقبت بالسّين والصّاد: قربت.
* (أسجف):
وأسجفت السّتر أرسلته.
(١) ق: «السهب» بضم السين، والسهب والسهب - بضمها وفتحها - مفرد سهوب بضمها. (٢) أ: «وأسهب البئر» والتأنيث والتذكير جائزان. (٣) كذا جاء فى تهذيب اللغة ٦ - ١٣٥ واللسان - صهب غير منسوب: (٤) ق، ع: «وأسغمت» بالغين المعجمة وفى السغم والسقم معنى الهم والحزن إلا أن السغم بالغين هنا أدق، وجاء فى اللسان - سغم «سغم الرجل يسغمه سغما: أوصل إلى قلبه الأذى، وبالغ فى أذاه». (٥) سبق الكلام على هذا الشاهد، وينسب لابن الزبعرى، ورواية اللسان - سنت «عمرو العلا» وجاء عجزه غير منسوب فى تهذيب اللغة ١٢ - ٣٨٥ وعلق المحقق بقوله: صواب العجز «قوم بمكة ... وفى اللسان: وهى عند سيبويه «على بدل التاء من الياء، ولا نظير له إلا قولهم ثنتان ... وفى الصحاح أصله من السنة أظنه السنو - قلبوا الواو تاء، ليفرقوا بينه وبين قولهم: أسنى القوم إذا أقاموا سنة فى موضع، وقال الفراء: توهموا أن الهاء أصلية إذ وجدوها ثالثة، فقلبوها تاء تقول منه، أصابتهم السنة بالتاء. (٦) جاء فى اللسان - سقب منسوبا لرؤبة،. هو كذلك فى ملحقات الديوان ١٧٠.