٤٠٣٩ - وماء كلون السّخد ليس لجوفه ... سواء الحمام الورق عهد بحاضر (٢)
* (أسهب):
وأسهب فى حفره [بئرا](٣): بلغ الرّمل، ولم يدركها (٤) وأسهب فى الكلام: أكثر، فهو مسهب (٥): سماع من العرب.
قال أبو عثمان: وروى أبو زيد عن الكلابيّين: المسهب: الذى لا تنتهى نفسه عن الطّعام والشّراب، ولا عن الطّمع، ولا عن شئ، وأنشد:
٤٠٤٠ - فمات شبعان وعاش مسهبا (٦)
(رجع)
وأسهب العطاء: أكثر منه.
يقال: فرس سهب، ومسهب:
جواد كثير العطاء. وأنشد أبو عثمان:
٤٠٤١ - وقد أغدو بطرف هي ... كل ذى ميعة سهب (٧)
(رجع)
(١) ق: «والبعير: عظم سنامه»، وللفعل تصاريف فى بناء فعل بكسر العين من باب فعل وأفعل باتفاق معنى. (٢) جاء الشاهد فى كتاب الإبل ٧٢ منسوبا لذى الرمة، وروايته: وماء كماء السخد ليس لجمة ورواية ديوان ذى الرمة ٢٨٨: وماء كماء السخد ليس لجوفه (٣) «بئرا» تكملة من ب. (٤) عبارة ق، ع: «وأسهب: بلغ فى حفره بئر الرمل، فلم يدرك ماء. (٥) «مسهب» بفتح الهاء، وجاء فى تهذيب اللغة ٦ - ١٣٦ وقال الأصمعى المسهب بفتح الهاء - الكثير الكلام «شمر» «عن ابن الأعرابى: كلام العرب كله على أفعل فهو مفعل بضم الميم وكسر العين إلا ثلاثة أحرف: أسبب فهو مسهب، وأحصن الرجل فهو محصن، وألفج فهو ملفج: إذا أعدم. وجاء فى اللسان - سهب: قال أبو على البغدادى: رجل مسبب بفتح الهاء - إذا أكثر الكلام فى الخطأ، فإن كان ذلك فى صواب، فهو مسهب - بالكسر - لا غير (٦) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٦ - ١٣٧، واللسان - سبب غير منسوب وروايته: فبات شبعان وبات مسهبا (٧) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٦ - ١٣٥، واللسان - سبب منسوبا لأبى دؤاد.