للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وسحلت الريح الأرض: كشطت أديمها، وسحلت الجلد بالسّوط مثله وسحلت الرّيح (١) الأرض بغزر مطرها، وسحلت الرّجل باللسان: شتمته.

قال أبو عثمان: وسحلت له مائة درهم: عجّلت له نقدها.

وسحل الحمار سحيلا: اشتدّ نهاقه.

* (سحب):

وسحب الشئ سحبا:

جرّه، وسحب الإنسان والسّحاب ذيلهما كذلك.

وسحبت الريح التّراب: كذلك.

* (سحط):

وسحط (٢) الشئ سحطا:

ذبحه.

قال أبو عثمان: وزاد الأصمعى:

ذبحه ذبحا سريعا.

وقال جران العود:

٣٩٥٨ - لمّا ثغى الثّغوة الأولى فأسمعها ... ودونها شقّة ميلان أو ميل

كاد الّلعاع من الحوذان يسحطها ... ورجرج بين لحييها خناطيل (٣)

الثّغوة: الصّوت، والرّجرج (٤):

ما يبقى فى الحوض من الماء الكدر، والخناطيل: الجماعات.

قال أبو عثمان: وسحطه الطّعام والشراب: أشرقه.

(رجع)

* (سمخ):

وسمخه سمخا: ضرب سماخه، وسمخه الصوت: كذلك.


(١) ب: السماء «وأثرت» لفظة أ، ق، ع.
(٢) ب: «وسحط» بكسر الحاء وصوابه الفتح.
(٣) أ، ب: «رجليها» مكان «لحييها» فى البيت الثانى، والتصويب من تهذيب اللغة واللسان، وديوان جران، وقد جاء البيت الثانى فى تهذيب اللغة ٤ - ٢٨٠، واللسان - سمط، وروايته: «لحييها «مكان «رجليها» ونسب فى الثانى لابن مقبل، وعلق عليه بقوله: وقال يعقوب
يسحطها هنا: يذبحها، والرجراج، اللعاب يترجرج. ولم أقف عليه فيما وقع لى من كتب ابن السكيت، وجاء الشاهد فى ديوان جران ٤٢ وروايته.
لما دعا الدعوة الأولى فأسمعها ... ودونه شقة: ميلان أو ميل
كاد اللعاع من الحوذان يسحطها ... ورجرج بين لحييها خناطيل
وفسر الرجرج فى الديوان: باللعاع يترجرج كذلك.
(٤) أ: «والرحرح» بالحاء المهملة: تحريف، ووقع التحريف في نفس اللفظة كذلك فى الشاهد.

<<  <  ج: ص:  >  >>