للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وسمل العين فقأها، وسمل معيشته:

أصلحها.

* (سفن):

وسفنت الريح التّراب سفنا: دقّقته.

وأنشد أبو عثمان:

٣٩٥٥ - إذا مساميح الريّاح السّفّن ... سفسفن فى أرجاء خاو مزمن (١)

(رجع)

وسفنت الخشبة: حككتها حتىّ تلين، وسفن الشئ على غيره: مرّ، ومنه السّفينة، وسفنت الشئ: قشرته.

وأنشد أبو عثمان:

٣٩٥٦ - فجاء خفيّا يسفن الأرض بطنه ... ترى التّرب منه لازقا كلّ ملزق (٢)

قال أبو عثمان: قال أبو بكر، اشتقاق السّفينة من السّفن (٣)، وهو القشر كأنّها تقشر الماء.

(رجع)

* (سحل):

وسحل الشئ سحلا:

برده بالمبرد، وسحل المنسج، أفرد سداه، ولم يفتله.

قال أبو عثمان: وسحل الحمل والخيط لم يفتله، فهو سحيل، قال الشاعر:

٣٩٥٧ - يمينا لنعم السّيدان وجدتما ... على كل حال من سحيل ومبرم (٤)

(رجع)


(١) أ: «أرخاء» بخاء فوقية، وجاء البيت الأول فى تهذيب اللغة ١٣ - ٥ واللسان - سفن غير منسوب وروايته «مساحيح» مكان: «مساميح» والرجز لرؤبة، وروايته كما فى الديوان ١٦٢.
وإن مساحيج الرياح السفن ... سففن فى أرجاء خاو مزمن
والمساميح: جمع مسماح وهو الرجل السمح، وجاء فى معافى: تسمح: السرعة، وجاء فى اللسان سحج، والسحج أن يصيب الشئ الشئ فيسحجه أى يقشر منه شيئا ... والمسامح آثار تكادم الخير ...
والسحج من جرى الدواب.
ولفظة الديوان، والتهذيب، واللسان أكثر مواءمة للمعنى.
(٢) أ: «ملزقا كل ملزق، وجاء الشاهد فى اللسان - سفن، منسوبا لامرئ القيس: وفيه: لاصقا كل ملصق وبها جاء فى الديوان ١٧٢، وفيه «وجاء»: مكان «فجاء».
(٣) جاء فى جمهرة اللغة ٤ - ٣٩، «ومنه - أى من السفن - اشتقاق السفينة لأنها تسفن الماء كأنها تقشره، فهى فميلة فى موضع فاعله.
(٤) الشاهد لزهير بن أبى سلمى كما فى الديوان ١٤، وانظر اللسان - سحل.

<<  <  ج: ص:  >  >>