٣٩١٠ - ألا يا عين ويحك أسعدينى ... على تقوى وبرّ عاونينى (١)
* (سقف):
وسقف سقفا: طال وانحنى.
وأسقفت البيت: جعلت له سقفا.
* (سمع):
وسمعت الشئ سماعا.
قال أبو عثمان: وزاد غيره وسمعا، وقال (٢) الشاعر:
٣٩١١ - سماع الله والعلماء أنّى ... أعوذ بحقو خالك يابن عمرو (٣)
(رجع)
وأسمعت الزّبيل (٤): جعلت له مسمعين: أى عروتين.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
أسمعت الدّلو: إذا جعلت لها عروة فى أسفلها من باطن، ثم شددت بها حبلا إلى العرقوة؛ لتخفّ على حاملها،
قال الشاعر:
٣٩١٢ - سألت عمرا بعد بكر خفّا ... والدّلو قد تسمع كى تخفّا (٥)
وقال أوس بن حجر:
٣٩١٣ - ونعدل ذا الميل إن رامنا ... كما يعدل الغرب بالمسمع (٦)
(رجع)
* (سحت):
وسحت (٧) سحتا:
لم يشبع، وسحت أيضا: جاع.
وأسحت: كسب السّحت، أو أكله.
(١) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب. (٢) أ: «قال». (٣) كذا جاء فى الكتاب ١/ ١٧٠، وجاء فى اللسان - سمع برواية: «بخير» مكان: «بحقو» وعلق عليه فى اللسان بقوله: أوقع الاسم موقع المصدر كأنه قال: إسماعا، ولم أقف على قائله وفى ب «يا بن عمر» خطأ من النقلة. (٤) الزبيل: القفة. (٥) فى تهذيب اللغة ٢ - ١٢٥: «سألت زيدا «وبرواية الأفعال جاء فى اللسان - سمع، ولم ينسب فى الكتابين. (٦) رواية تهذيب اللغة ٢/ ٢٥ كما عدل الغرب ورواية اللسان ونعد ذا الميل «وكما عدل» ونسب فى اللسان لعبد الله بن أوفى: ولم أجد الشاهد فى ديوان أوس مما يرجح نسبة اللسان. (٧) ق: ذكر الفعل «سحت «تحت بناء «فعل» على صورة المبنى للمجهول ولم يفرد له أبو عثمان بناء.