للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

النّخل المصروم (١)، ويقال:

بل هو اللّيل.

(رجع)

وأصرم الرجل: افتقر وساءت حاله، وأصرم: صارت إبله صرمة (٢) أى يسيرة.

وأنشد أبو عثمان للمعلوط:

٣٥٢٩ - يصدّ الكرام المصرمون سواءها ... وذو الحق عن أقرانها سيحيد (٣)

أى ينصرفون عنها إلى غيرها، وأقرانها: أمثالها.

* (صهر):

وصهرت الشّحم صهرا:

أذبته، وصهرت الشئ: شويته.

وأنشد أبو عثمان:

٣٥٣٠ - وكنت إذا الولدان حان صهيرهم ... صهرت فلم يصهر كصهرك صاهر (٤)

وقال العجاج:

٣٥٣١ - شكّ السّفافيد الشّواء المصطهر (٥)

وقال الله عزّ وجلّ: «يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ» (٦)

وصهره الحرّ: أحرقه.

قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:

صهرته الشمس صهرا: إذا اشتد وقعها عليه، قال ابن أحمر:

٣٥٣٢ - تروى لقى ألقى فى صفصف ... تصهره الشّمس فما ينصهر (٧)

قوله: تروى أى تكون راوية له تحمل إليه الماء، يقال: رويت على أهلى أروى ريّا.

(رجع)

وأصهرت فى بنى فلان: نكحت، وأصهرت بالشئ (٨)، تمسكت به.

* (صدق):

وصدق صدقا: ضدّ كذب، وصدقت القوم: أخبرتهم


(١) يشير إلى قوله تعالى: «فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ» الآية ٢٠ - القلم.
(٢) عبارة ق، ع: «وذو الإبل: صارت إبله صرمة».
(٣) كذا جاء الشاهد ونسب للمعلوط بن بدل القريعى فى الإبل ١١٥، وتهذيب الألفاظ ٦٠، والرواية فى ب: «ستحيد».
(٤) لم أقف على الشاهد وقائله.
(٥) كذا جاء فى اللسان - صهر، وديوان العجاج ٥٥.
(٦) الآية ٢٠ - الحج.
(٧) كذا جاء الشاهد فى اللسان - صهر منسوبا لابن أحمر يصف فرخ قطاة. وفى تهذيب الألفاظ ٧١ «تروى» بضم التاء فى أول الفعل، وفى شرحه: «تروى لقى» تروى القطاة فرخها، واللقى: الفرخ، لأنها ألقيه بالغلاة، والصفصف: الأرض المستوية.

<<  <  ج: ص:  >  >>