٣٥٢٧ - كنّا إذا ما أتانا صارخ فزع ... كان الصّراخ له قرع الظّنابيب (١)
يقال: قرع للأمر ظنبوبه: إذا جدّ فيه.
وقال أبو عثمان وكذلك استصرخته أيضا: إذا استغثته، قال العجاج:
٣٥٢٨ - والله لولا أن تحشّ الطّبّخ ... بى الجحيم حين لا مستصرخ (٢)
(رجع)
وصرخت الحبلى صرخة: صاحت، وصرخ أهل الميت على الميت صراخا:
صاحوا عليه، وصرخ الدّيك صراخا:
صوّت.
وأصرخ: أغاث.
* (صرم):
وصرمت الرّجل صرما؛ هجرته، وصرمت الشئ صرما (٣):
قطعته، وصرمت التّمر صراما (٤):
جددته (٥)، وصرم الرجل صرامة:
عزم، وصرم السيف: قطع.
قال أبو عثمان: وما كان صارما، ولقد صرم صرامة.
(رجع)
وأصرم التمر: حان صرامه.
[قال أبو عثمان: ويقال أيضا أصرم النخل: حان صرامه](٦).
وقيل: إن الصّريم فى القرآن، هو
(١) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ٢ - ٢٠٨ منسوبا لسلامة بن جندل السعدى وهو كذلك فى ديوانه ١٢٥. والظبوب: الساق. (٢) سبق الكلام على هذا الشاهد، ورواية الديوان: «تالله». (٣) ق: «صرما» بفتح الصاد، وجاء فى ع: وصرمت الرجل صرما وصرما - بالفتح والضم - هجرته، واللفظة فى ب «هجوته» بالواو: تصحيف. (٤) «صراما» ساقطه من ع. (٥) ق: «جردته» براء بعدها دال، وفى ع: جذذته «بذال معجمة مفتوحة بعدها أخرى ساكنة من الجذ.