قال أبو عثمان: قال أبو زيد: دأدأت دأدأة، ودئداء، وهو العدو الشّديد وكذلك الإبل.
قال: ويقال دأدأ منّى دأدأة: إذا أحضر بين (٥) يديك، ودأدأت الصّبىّ:
سكّنته، ودأدأته أيضا: حرّكته
تفعلل:
* (تدهقن):
قال أبو عثمان: تدهقن الرجل تدهقنا من الدّهقان، والاسم:
الدّهقنة، ورجل دهقان، وامرأة دهقانة (٦).
قال الشاعر:
٣٤٢٤ - دهقانة يسجد الملوك لها ... يجبى إليها الخراج فى الجرب (٧)
(١) كذا جاء فى اللسان - دعدع، والديوان ٩٢. (٢) «لها» ساقطة من ب. (٣) «إذا» ساقطة من ب. (٤) جاء ونسب فى اللسان - دعدع للبيد يصف مائين التقيا من السيل، ورواية اللسان: «الركاء» - بفتح الراء المشددة - واد معروف، وعلق عليه بقوله: وفى بعض نسخ الجمهرة الموثوق منها «سرة الركاء» بكسر الراء، والذى فى الجمهرة ١ - ١٤١ «الركاء» مفتوح الأول ونص على ذلك، وقال: واد معروف، وفى الديوان ٢٣ «الركاء» بالفتح. (٥) (بين) لفظة مكررة فى أمن فعل النقلة. (٦) أ «دهقانه» بفتح الدال، والذى جاء فى دهقان بلسان العرب الكسر والضم فى أوله، وجاء فى اللسان - دهقن: التدهقن: التكيس قال سيبويه: سألته يعنى الخليل عن دهقان، فقال: إن سميته من التدهقن، فهو مصروف، وقد قال سهبايه: إنك إن جعلت دهقانا من الدهق لم تصرفه، لأنه فعلان. قال الجوهرى: إن جعلت النون أصلية من قولهم: تدهقن الرجل وله دهقنة موضع كذا صرفته؛ لأنه فعلال، والدهقان والدهقان - بضم الدال وكسرها -: التاجر فارسى معرب. (٧) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.