٣٤٠٧ - يا صاح ما ذكّرك المذاكرا ... من منزلات أصبحت دعاثرا (٣)
ومنه الحديث المرفوع:«أنّه نهى عن الغيلة» وقال: إنّها ندرك الفارس فتدعثره» (٤) يقول: فتضعف (٥) الرجل بعد ما يركب الخيل، وقال حميد بن ثور يذكر النّؤى وأن ترابه قد فرّق على أمارات سفع بينها حمم:
٣٤٠٨ - وماثل كهلال الشّهر دعثور (٦)
* (دحرج):
ودحرج الجعل دحروجته وهو ما يدحرجه من القذر.
* (دحمس):
وقد دحمس اللّيل: إذا أظلم، وليل دحمس ودحامس، ودحمسانى (٧) أى مظلم، قال الراجز:
٣٤٠٩ - فادّرعى جلباب ليل دحمس ... أسود داج مثل لون السّندس (٨)
* (دمخق):
ودمخق الرّجل فى مشيه دمخقة بالخاء المعجمة، وهو الرّجل الثّقيل فى مشيه، الحديد فى تكلّفه.
* (دربخ):
ودربخت (٩) الحمامة
(١) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٣ - ٣٠٤ واللسان - دعكس غير منسوب، والرواية فيهما «معتكسين» مكان: «معتكفين». (٢) ب: «غيرها» وما أثبت عن أأثبت. (٣) كذا جاء البيت الثانى ونسب فى اللسان - دعثر، وجاء الأول مطلع أرجوزة فى ديوان العجاج ٣٩٢ برواية: يا صاح ما ذكرك الأذكارا ولم أجد البيت الثانى بين أبياتها. (٤) النهاية ٢ - ١١٨ ولفظه: «إنه ليدرك الفارس فيدعثره. (٥) ب: «تضعف». (٦) لم أجد الشاهد فى ديوان حميد بن ثور. ولم أقف على من ذكره شاهدا. (٧) أ: «ودحمسا» تصحيف. (٨) جاء الرجز فى تهذيب الألفاظ ٤١٧ منسوبا لأبى نخيلة، وروايته: «وادرعى» بالواو، والجلباب: القميص، السندس: الأخصر المشبع خضرة. وبرواية التهذيب جاء فى السان - دحمس غير منسوب. (٩) جاء فى حاشية أ: «دربح - بحاء مهملة - عدا من فزع، وحتى ظهره وطأطأ رأسه وتذلل».