وقال أبو عبيدة، هو الورم فى اللّوزتين، وتقول به درأ: أى ورم فى ذلك الموضع، وأنشد:
(١) «كذلك»: تكملة من ب، ق، ع. (٢) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٤ - ١٥٨، واللسان - درأ غير منسوب برواية «على العداة» مكان: «أعيا العداة» ولم أقف على قائله. (٣) أ، ب: «درى»، ودرى» من غير همز، والراجح أنه درى ودرئ بهمزة يرجح ذلك قوله بعد ذلك: «ويقال درى: بالضم بلا همز منسوب إلى الدر، وجاء فى اللسان - درأ: وكوب درئ، على فعيل - بتشديد العين - مندفع فى مضيه من المشرق إلى المغرب من ذلك، والجمع درارئ على وزن دراريع .. قال أبو عمرو بن العلاء: سألت رجلا من سعد بن بكر من أهل ذات عرق، فقلت هذا الكوكب الضخم ما تسمونه؟ قال الدرئ - بكسر الدال - وكان من أفصح الناس. (٤) جاء فى اللسان - درأ: «قال أبو عبيد: إن ضممت الدال، فقلت درى يكون منسوبا إلى الدر على فعلى، ولم تهمزه لأنه ليس فى كلام العرب فعيل، قال الشيخ أبو محمد بن برى فى هذا المكان: قد حكى سيبويه أنه يدخل فى الكلام فعيل بتشديد العين، وهو قولهم للعصفر: مريق، وكوكب درئ» (٥) عبارة الأصمعى فى كتاب الإبل ١١٧: «الغدة وهى تأخذ فى المراق، وفى الأرفاغ، والآباط، واللبة. فإذا أخذت فى المراق، فاستبان حجمها، فحجمها يسمى الدرء مهموزا، ويقال: درأ بعير فلان، إذا ظهرت به الغدة».