للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال غيره: بل الأدرع أن يكون أسود الرأس والعنق، ولون سائره أبيض، فهم يختلفون، فى الدّرعة، كما يختلفون فى اللّيالى الدرع.

قال أبو بكر، ويقال من الدّرع فى الخيل: فرس أدرع معمّم، وهو الذى يكون البياض فى هامته، ولا يكون فى عنقه.

قال أبو عثمان: وكذلك يقال فى الشاء كما يقال فى الخيل: درعت [النّعجة فهى درعاء] (١)، وخروف أدرع، وأدرع الماء، وقد صارت له درعة، وهو أن يؤكل كل شئ قرب منه.

(رجع)

المهموز:

فعل:

* (درأ):

درأت الشئ درأ: دفعته.

واندرأ هو، وتدرّأ: إذا اندفع.

وأنشد أبو عثمان للمثقّب العبدى يذكر ناقته.

٣٣٠٩ - تقول إذا درأت لها وضينى ... أهذا دينه أبدا ودينى (٢)

وقال الكميت:

٣٣١٠ - وأزد شنوءة أندرءوا علينا ... بجمّ يحسبون لها قرونا (٣)

وقال عبد الرّحمن بن الأحوص [١٣٢ أ]:

٣٣١١ - لقينا من تدرّئكم علينا ... وقتل سراتنا ذات العراقى (٤)

(رجع)


(١) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(٢) كذا جاء الشاهد ونسب فى تهذيب الألفاظ ٦١٨ وتهذيب اللغة ١٤ - ١٥٩، وجمهرة اللغة ٢ - ٣٠٥ واللسان - درأ، وهو كذلك فى المفضليات ٢٩٢، المفضلية ٧٦، وجاء فى شرحه: الوضين: بمنزلة الحزام، الدين: الدأب والعادة.
(٣) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، ولم أقف عليه فى شعر الكميت.
(٤) رواية أ، ب: «لقيتم» وأثبت ما جاء فى اللسان - درأ، وفيه نسب لعبد الرحمن بن الأحوص كذلك، وجاء فى اللسان - أراد بقوله ذات العراقى، أى ذات الدواهى مأخوذ من عراقى الأكام، وهى التى لا ترتقى إلا بمشقة.
وجاء فى نوادر أبى زيد ١٥١، وتهذيب الألفاظ ٤٣٣، منسوبا لعوف بن الأحوص وقبله:
وإبسالى بنى بغير جرم ... بعوناه ولا بدم مراق

<<  <  ج: ص:  >  >>