وداد الطعام يداد ويدود دادا وديدا، وديد الطعام أيضا، وطعام داد.
وأداد يديد [إدادة (٢)]، وإدادا:
إذا وقع فيه الدود (٣).
وبالواو فى لامه
* (دجا):
دجا الليل دجوا، وأدجى:
ألبس بظلمته (٤).
وأنشد أبو عثمان:
٣٢٨٠ - فما شبه كعب غير اغتم فاجر ... أبى مذ دجا الإسلام لا يتحنّف (٥)
أى ألبس بظلمته، وقال الآخر:
٣٢٨١ - إذا اللّيل أدجى واستقلت نجومه ... وصاح من الأفر اطمام جواثم (٦)
(١) «أبو عثمان»: تكملة من ب، والمعنى يستقيم مع تركها. (٢) «إدادة»: تكملة من ب. (٣) عبارة ق وداد الطعام دودا وأداد: صار فيه الدود، وأيضا، ديد، فهو مدود. وعبارة ع: وداد الطعام يداد، ويدود دودا، وأداد: صار فيه الدود، وأيضا: ديد، فهو مدود: ودود أيضا. (٤) أ: «بطلمته» بطاء مهملة: تحريف. (٥) جاء عجز البيت فى تهذيب اللغة ١١/ ١٦٢، وجاء تاما فى تهذيب الألفاظ ٤١٥ واللسان/ دجا غير منسوب، وصدره. فما شبه كعب غير أغتم فاجر وجاء فى شرح غوامضه: الأغتم الذى لا فهم له، لا يتحنف: لا يدين بدين الحنيفية. (٦) ب: «الإفراط» بكسر الهمزة، وصوابه «الأفراط» بفتحها جمع فرط وهى الأكمة، وجاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ ٤١٦ غير منسوب، ونسب فى اللسان - دجا: للأجدع الهمدانى، وذكره شاهدا على أدجى الليل بمعنى سكن. وإلهام: جمع هامة: ضرب من الطير، والجواثم: جمع جاثمة، والجثوم للطير: مثل الربوض لذوات الأربع.