٣٢٠٧ - يسقى مذانب قد مالت عصيفتها ... حدورها من أتىّ الماء مطموم (٢)
[١٢٧ / ب]
(رجع)
وطمّ الرجل فى مسيره (٣): مضى، وطمّ فى الأرض طميما: ذهب، وطمّ الشّعر (٤): جزّه (٥) وطمّ الشى بالتراب:
ضمّه (٦).
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
٣٢٠٨ - كأنّما جلز حاديها وقد لحقت ... أحشاؤها من هيام الرّمل مطموم (٧)
قال أبو عثمان: وكلّ شئ تجاوز القدر، فقد طمّ، وهو طامّ، ومنه الطّامة الكبرى وقال العجاج:
٣٢٠٩ - وخندف طمّت لهم فطموا (٨)
(رجع)
* (طبّ):
وطببتك طبّا: عالجتك.
وأنشد أبو عثمان:
٣٢١٠ - إن يكن طبّك الفراق فإنّ ال ... بين أن تعطفى صدور الجمالى (٩)
وطببت الأمر: أى صرت به طبّا:
أى حاذقا.
(١) ب: «علاه» وأثبت ما جاء فى أ. ق، ع. (٢) رواية ديوان علقمة ١٣٠ ضمن خمسة دواوين وديوانه ١٩ ضمن ثلاثة دواوين «قد زالت» مكان: «قد مالت». وجاء فى شرحه: المذانب: مسايل الماء إلى الرياض، العصيفة؛ الورق المجتمع، الأتى: الجدول. (٣) ق، ع، «سيره» وهو أدق. (٤) ع: «والشعر طما: جززته. (٥) أحزة بحاء مهملة تحريف. (٦) ق، ع: «والفرس يطم طميما: إذا جرى جريا سهلا». (٧) ب: «هاديها» مكان «حاديها»، ورواية الديوان: ٥٨٠ «كأن أجلاد حاذيها»، وجاء فى شرحه الأجلاد: ما استقبلك من فخذ البعير، والجلز: العقب المشدود فى طرف السوط. (٨) رواية ديوان العجاج ٤٢٥: وخندف طمت لهم وطموا (٩) كذا جاء الشاهد فى اللسان - طب غير منسوب، وجاء فى تهذيب اللغة ١٤ - ٣٠٣ برواية: «الزوال» مكان «الفراق». ونسبه محقق التهذيب لعبيد بن الأبرص نقلا عن البيان والتبيين ١ - ٢٣٦.