للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

قال أبو عثمان: وقال الأموى:

نأجت الأمر: أخرته.

(رجع)

* (ندأ):

وندأ اللّحم ندأ دفنه فى الملّة حتّى ينضج.

قال أبو عثمان: والاسم الندء مثل الطبيخ.

قال: وندأت الملّة: عملتها

(رجع)

وندأت الشئ: كرهته.

* (نجأ):

ونجأه بالعين نجأ، ونجأة: أصابه بها.

قال أبو عثمان: وهو رجل نجئ العين، ونجئ، ونجؤ العين (١)

(رجع)

ونجأ الشئ أيضا: أحدّ النظر إليه.

* (نصأ) (٢): ونصأت الشى نصأ:

رفعته، ونصأت الناقة: زجرتها.

وأنشد أبو عثمان لطرفة:

٣١٢٠ - وعنس كألواح الأران نصأتها ... على لاحب كأنه ظهر برجد (٣)

فمن قال: نصأتها، فمعناه زجرتها، ومن قال نسأتها بالسّين فمعناه أخرتها. عن عطنها ومحلّها:

كذا قال صاحب العين.

وقال لأصمعىّ: نسأت [١٢٤ - أ] البعير ونصأته: زجرته وسقته.

* (نأت):

ونأت (٤) الإنسان نئيتا (٥).

أنّ، ونأت الأسد والبعير كذلك.

وأنشد أبو عثمان لرؤبة:

٣١٢١ - تراه والحوت له نئيت ... كلاهما منغمس مغتوت (٦)


(١) نجئ العين - على وزن فعل - بكسر العين -، ونجئ العين - على وزن فعيل - ونجؤ العين - على وزن فعل - بضم العين - وزاد اللسان: ونجوء العين - على وزن فعول - شديد الإصابة خبيث العين.
(٢) نصا: ساقطة من ق.
(٣) رواية اللسان - نصا: «أمون» وبها جاء فى الديوان - ١٠، وفيه «نسأتها» بالسين، والصاد رواية.
وجاء فى شرح الديوان: اللاحب: الطريق البين، البرجد: كساء مخطط. وقد سبق الشاهد فى مادة نسأ.
(٤) أ: «نأث» بثاء مثلثة، ولم يأت نأث بمعنى: أن.
(٥) ع: نأت الإنسان، والبعير، والأسد نئيتا، ونأتا: «أن».
(٦) كذا جاء الشاهد فى ديوان رؤبة ٢٦، وتنسب الأرجوزة للعجاج: كذلك ورواية ديوان العجاج «مقتمس» بالقاف المثناق؛ مكان: «مغتمس» بالغين الموحدة. وفى شرح الأصمعى: المقتمس: المتوارى فى الماء.

<<  <  ج: ص:  >  >>