ونقمت منك نقمة: عاقبتك.
* (نبخ):
ونبخ العجين نبوخا:
حمض وفسد.
ونبخ اللّون نبخا: أشرب كدرة.
وأنشد أبو عثمان:
٣٠٩٦ - جرّت عليه الرّيح ذيلا أنبخا (١)
يعنى ترابا كثيرا كدر اللّون.
(رجع)
ونبخ الشئ: كثر، ونبخت اليد: نفطت.
* (نخم):
ونخم نخما: قذف بالنّخامة.
ونخم نخما: لغب وأعيا.
* (نغب):
ونغب الإنسان الماء ونغبه نغبا، ونغب الريق ونغبه أيضا: إذا ابتلعه نغبة نغبة: أى جرعة جرعة (٢).
وأنشد أبو عثمان [١٢٣ - أ]:
٣٠٩٧ - حتّى إذا زلجت عن كلّ حنجرة ... إلى الغليل ولم يقصعنه نغب (٣)
قال أبو عثمان: ويقال للطائر إذا شرب: نغب نغبا، ولا يقال شرب.
* (نكل):
قال: وقال أبو زيد:
يقال نكل الرجل عن الأمر ينكل نكولا:
إذا أراد أن يصنع شيئا فهابه
قال أبو عمرو: وهذه لغة أهل الحجاز. ونكل ينكل لغة تميمية (٤)
وقال الشاعر:
٣٠٩٨ - ضربا بكفّى بطل لم ينكل (٥)
ويروى: «لم ينكل بالفتح.
ويقال: نكل به نكلة قبيحة:
إذّا نكّله وأصابه بنازلة قبيحة (٦).
(رجع)
(١) أ: «جر» ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(٢) ق، ع: «ونغبت الماء نغبا ونغبته بفتح الغين وكسرها، والريق أيضا: ابتلعتهما جرعة جرعة.
(٣) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٨ - ١٤٧، واللسان - نغب منسوبا لذى الرمة، وفيهما: «رلجت» بلام مفتوحة مخففة، وفى ب: «زلجت» بلام مشددة، والوزن يستقيم مع التخفيف والتشديد، وبرواية أ، والتهذيب، واللسان جاء فى الديوان ١٦، وجاء فى شرحه: زلجت: زلقت، الغليل: حرارة العطش، يقصع: يكسر.
(٤) جاء فى التهذيب ١٠ - ٢٤٦،» ولغة أخرى: نكل ينكل «بكسر عين الماضى وفتح عين المضارع والأول أجود».
(٥) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٦) جاء فى تهذيب اللغة: «يقال رجل نكل ونكل - بمعنى القوى المجرب، المبدئ المعيد، ويقال: رجل بدل وبدل ومثل ومثل، وشبه وشبه» قال: ولم نسمع فى (فعل مفتوح الفاء والعين - وفعل - مكسور الفاء ساكن العين - غير هذه الأربعة الأحرف».