٣٠٦٤ - ضواربها من طول ما ضربوا بها ... ومن عض هام الدّارعين نواحل (٢)
* (نكب):
ونكب عن الشّئ نكوبا: مال ونكب عن الشّئ نكبا: عدل.
(رجع)
وأنشد أبو عثمان للعجّاج:
٣٠٦٥ - ذات اليمين غير ما إن تنكّبا (٣)
وقال عزّ وجلّ:«عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ»(٤).
(رجع)
قال أبو عثمان: ونكبت الرّيح:
هبّت بين ريحين، فهى نكباء (٥).
ونكب على القوم نكابة، فهو منكب وهو عون العريف.
قال أبو عثمان:[قال أبو زيد]: (٦)
المنكب فوق العريف، قال: وكان مرّة للأمراء عرفاء ومناكب، وقال عمران بن حطّان:
٣٠٦٦ - يا حمزكم من ذى كياد وحيلة ... له شرط مقصورة ومناكب (٧)
(رجع)
(١) لم أقف على الشاهد فى ديوان رؤبة، وغيره مما رجعت إليه من كتب. (٢) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٥ - ٦٦، واللسان - نحل منسوبا للأعشى برواية: «مضاربها» مكان: «ضواربها»، ولم أقف على الشاهد فى ديوان الأعشى وبالديوان أكثر من قصيدة على الوزن والروى. وفى أ. ب: «نواعل» بالعين المهملة، مكان «نواحل» تصحيف. (٣) جاء الشاهد فى كتاب الإبل للأصمعى ١٢٣ - ثانى بيتين - وفى نفس المصدر ١٥٥ ثالث ثلاثة أبيات برواية: «ما إن ينكبا» منسوبة للعجاج، وقبله: نحى الذبابات شمالا كثبا ... وأم أو عال كها أو أقربا ولم أقف على الشاهد والذى قبله فى ديوان العجاج، وانظر إصلاح المنطق ٢٣٦. (٤) الآية ٧٤ - المؤمنون. (٥) ق: «نكيباء». (٦) «قال أبو زيد»: تكملة من ب. (٧) رواية أ. ب: «كياة»، وأثبت ما جاء فى نوادر أبى زيد ٣١٠، وفيها جاء الشاهد منسوبا لعمران ابن حطان كذلك وبعده. وعيس تنقاها سمان ليره ... فهن مراسيل الفلاة النجائب (١٤)