بمرّة، ونفخ بريح الحدث: خرج منه، ونفخ الشيطان فى أنف الإنسان:
عظّمه فى نفسه.
قال أبو عثمان: وتقول: نفخنى الطّعام ينفخنى (١)، ولا يقال: ينفخنى بضم الياء، وقيل لأبى عبيدة: فلان عالم فأنكر ذلك، وقال: لا يكون عالما من قال: الطّعام ينفخ بضمّ الياء.
نضل البعير [ينضل](٤) نضلا: إذا هزله السّفر، وأنضلته أنا (رجع)
* (نحل):
ونحلتك القول والشئ:
نسبته إليك.
قال الأعشى:
٣٠٦٢ - فكيف أنا وانتحالى القوا ... ف بعد المشيب كفى ذاك عارا (٥)
ونحلت المرأة نحلة أعطيتها قال الله عزّ وجلّ:«وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً»(٦) ونحل الجسم نحولا:
رقّ.
قال أبو عثمان: وقال أبو الحسن (٧) ابن كيسان نحل ينحل، ونحل ينحل لغتان.
(١) ب: «ينفخه». (٢) ق: «نفخا» بسكون الفاء، وأثبت ما جاء فى ب، أ، ع. (٣) رواية شعر الكميت ٢ - ٨٩: «سبقت إلى الخيرات». (٤) «ينضل» تكملة من ب. (٥) رواية أ. ب: «القوافى» بالياء فى آخره وفى التهذيب ٥ - ٦٥، واللسان - نحل، وقال الأعشى فى الانتحال: فكيف أنا وانتحالى القوا ... ف بعد المشيب كفى ذاك عارا أراد انتحالى القوافى فدلت كسرة الفاء من القوافى على سقوط الياء فحذفها حتى يوافق الوزن، وتبدأ الشطرة الثانية بالتفعيلة: «فعولن». ورواية الديوان ٨٩: فما أنا أم ما انتحالى القوا ... ف بعد المشيب كفى ذاك عارا (٦) الآية ٤ - النساء. (٧) ب: «أبو الحسين»: تصحيف.