ونطق الإنسان واللسان نطقا ونطقا: تكلّم، ونطق القرآن والسّنة: بيّنا. وأنشد أبو عثمان:
٣٠٣٧ - أو مذهب جدد على ألواحه ... النّاطق المبروز والمختوم (٥)
قال أبو عثمان: قال أبو عمرو:
هو مفعول من أبرزت شاذّ.
(١) جاء الرجز فى اللسان - نجش غير منسوب، وجاء البيتان بعد بيت ثالث فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت ٣١١ - ٣١٢ هو: أجرس لها يا ابن أبى كباش ونسبت الأبيات لرجل من بنى فقعس، وجاء البيت الأول من الثلاثة فى إصلاح المنطق ٤٨، ونسبه المحقق إلى أبى محمد الفقعسى نقلا عن التبريزى. (٢) أ: «ونجد» بدال مهملة - تحريف. (٣) جاء البيت الثانى من البيتين فى القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت ٤٣ منسوبا لرؤبة برواية الأفعال، وجاء أول بيتين فى جمهرة اللغة ٢ - ٢٨٨ برواية: مالت لأقوال الغوى المندغ وفى الديوان ٩٧: «رجس» مكان «قولا» ورواية اللسان - هنغ تتفق مع رواية الأفعال. (٤) ق: جاء بعد ذلك: ونغض الشئ نغضانا: تحرك. (٥) أ: ب: «حدر» بحاء مهملة مضمومة، وصوابه ما أثبت عن الديوان ١٥١ واللسان - ذهب وفى الديوان: على ألواحهن».