وأنشد أبو عثمان:
٣٠٢٢ - الناخسين بمروان بذى خشب ... والمقحمين على عثمان فى الدّار (١)
أى نخسوا به من خلفه حتّى صيّروه فى البلاد (٢)
قال أبو عثمان: وأصله من أنّهم نخسوا به دابّته.
(رجع)
ونخس البكرة: ضيّق (٣) خرقها بعود.
وأنشد أبو عثمان:
٣٠٢٣ - درنا ودارت بكرة نخيس ... لا ضيّقة المجرى ولا مروس (٤)
* (نسخ):
ونسخ الكتاب نسخا:
كتبه، ونسخ الأمر بغيره: أزاله.
قال الله عزّ وجلّ «ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها» (٥).
* (نقح):
ونقح (٦) العود [نقحا] (٧):
نقّاه من عقده، ونقح كلّ شئ:
خلّصه من رديئه، ومنه تنقيح الكلام، وأنشد أبو عثمان لذى الرّمّة:
٣٠٢٤ - من مجحفات الزّمن المريد ... نقحن جسمى عن نضار العود (٨)
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
[١٢٠ - أ] ونقحت العظم نقحا:
إذا استخرجت ما فيه من مخّ.
* (نقخ):
قال: ويقال: نقخته بالخاء المعجمة أيضا.
(رجع)
(١) ب: «مروان» مصروفا للضرورة، وجاء الشاهد فى جمهرة اللغة ٢ - ٢٢٢ منسوبا للأحوص الأنصارى، وهو كذلك فى الديوان ١٣٢، وجاء الشاهد فى اللسان - نخس برواية: «بعثمان» تصحيف. وخشب بضم أوله وثانيه وأخره باء موحدة واد على مسيرة ليلة من المدينة. معجم البلدان - خشب، وانظر اللسان ٧ - ١٨٠، والتاج - نخس.
(٢) الذى فى اللسان - نخس: «أى نخسوا به من خلفه حتى سيروه فى البلاد مطروحا.
(٣) ق: «دقق»: تصحيف.
(٤) كذا جاء الشاهد فى إصلاح المنطق ٢٢٠، وتهذيب اللغة ٧ - ١٨١ واللسان - مرس - نخس - ضيق غير منسوب.
(٥) الآية ١٠٦ - البقرة، وقد سبق الكلام عن القراءات التى بها فى نفس الحرف.
(٦): ق: ذكر قبل ذلك الفعل نخج، وتصاريفه: ونخج السيل الجهل: خرقه وصوت بجريه، والرجل المرأة باضعها، والمرأة: رشحت».
(٧) «نقحا» تكملة من ب.
(٨) رواية الديوان - ١٥٦، واللسان - نقح.
من مجحفات زمن مريد.