قال أبو عثمان: وكلّ شئ استقبلت به شيئا فقد نصبته.
(رجع)
ونصب الرّجل: غنّى غناء (١) أرقّ من الحداء يسمّى النّصب، ونصب القوم:
أداموا السّير فى رفق.
ونصب نصبا: أعيا من التّعب.
[قال أبو عثمان] (٢): ونصب أيضا:
إذا أوجعه المرض فأسهره وأنصبه، وخرع منه.
(رجع)
وأنصبت السكين: جعلت له نصابا.
قال أبو عثمان: وأنصبتك: جعلت لك نصيبا.
(رجع)
* (نزع):
ونزع السّلطان عاملا من مكانه نزعا ونزوعا: عزله.
وأنشد أبو عثمان لأبى النّجم:
٢٩١٧ - نحّى السّديس فانتحى للمعدل ... نزع الأمير للأمير المبدل (٣)
انتحى: اعتمد، ويروى: عزل الأمير
(رجع)
ونزعت عن الشئ نزوعا: كففت، ونزعت إلى الشئ نزاعا: ذهبت إليه.
وأنشد أبو عثمان:
٢٩١٨ - لا غير أنّا كأنّا من تذكّرها ... وطول ما قد نأتنا نزّع هيم (٤)
ونزع الرجل نزعا: صار فى النّزع وهو الموت، ونزع بآية من كتاب الله تلاها (٥) محتجّا بها، ونزعت بالسّهم رميت، ونزعت الشئ: أحضرته، ونزعت الدّلو: جذبها (٦)، ونزعت الخيل: جرت.
(١) أ: «غنا عناء» تصحيف.
(٢) قال أبو عثمان: تكملة من ب.
(٣) جاء الشاهد، ونسب فى كتاب الإبل للأصمعى ٧٦ والطرائف الأدبية ٦٩ برواية عزل الأمير.
(٤) أ: «ما قد نانت» تصحيف، وصوابه «ما قد نأتنا» وبهذه الرواية جاء الشاهد فى ديوان ذى الرمة ٥٦٩.
(٥) ق، ع: «تلوتها».
(٦) ق: «جذبت».