ونشطته الحيّة نشطا: لدغته.
[١١٦ - أ]، ونشطت العقدة:
شددتها بأنشوطة وهى حديدة يعقد بها، ونشطت الدلو من البئر: جذبتها.
قال أبو عثمان: ونشطته بأنشوطة، والجميع النّشط: أى أوثقته بذلك.
قال: ويقال للنّاقة: حسن (١) ما نشطت السّير: يعنى سدو يديها (٢)
(رجع)
ونشط نشاطا: خفّ لعمل أو جرى، ونشط الثّور [الوحشىّ (٣)]: خرج من موضع إلى غيره.
ينشط، وهو ناشط، قال الشاعر:
٢٩١٥ - أذاك أم نمش بالوشى أكرعه ... مسفّع الخدّ غادنا شط شبب (٤)
وأنشطت العقدة: حللتها (٥)، وأنشط القوم: صارت دوابّهم نشيطة.
* (نزق):
ونزق الفرس وغيره نزقا ونزوقا: وثب.
ونزق الإنسان نزقا: خفّ وطاش (٦).
وأنزق: أكثر الضّحك.
* (نصب):
ونصبت الشئ نصبا:
أقمته، ونصبت الحرف: فتحته (٧)، ونصبت القوم: عاديتهم، ونصبت لهم حربا: أظهرتها.
وأنشد أبو عثمان لذى الرّمّة:
٢٩١٦ - نصبت لهم نفسى وأطلال بعد ما ... أزى الظّلّ واكتنّ اللّياح المولّع (٨)
يريد نصب لهم شرّا [بنفسه (٩)]، وأط ل: اسم ناقته.
(١) ب «حسن» بسين ساكنة، ولم تضبط فى ب، وجاء فى تهذيب اللغة ١١ - ٢١٤ واللسان - نشط:
مضمومة.
(٢) اللسان - نشط «سدو يديها فى سيرها».
(٣) «الوحشى» تكملة من ب، ق، ع.
(٤) جاء الشاهد فى اللسان - نشط منسوبا لذى الرمة برواية «هاد» مكان «غاد» وفى أ «بالوشم» مكان بالوشى» وبرواية ب جاء فى الديوان ١٧.
(٥) أ: «حلتها» تصحيف.
(٦) ق: «طاش وخف» وهما سواء.
(٧) ق، ع: وبالإعراب: حركته حركة النصب».
(٨) رواية الديوان ٣٤٦: «وجهى» مكان «نفسى».
(٩) «بنفسه» تكملة من ب.