قال أبو عثمان: ويقال: ما نلت له بشئ أى ما جدت (٢)، وما نلته شيئا: أى: ما أعطيته.
* (ناف):
قال: وقال أبو بكر:
ناف الشئ ينوف نوفا، وأناف:
ارتفع، وعلا، وأشرف.
ومنه ناقة نياف، وجمل نياف، ومنه [١١٣ - ب] النّيّف فى العدد، وهو مع المائة عشرة أو أقلّ، ومع الألف عشرة أو أكثر، وكلّما كثر العدد كثر النّيّف.
(رجع)
وبالواو فى لامه:
* (نجا):
نجوت الجلد عن الشاة نجوا، وأنجيته: قشرته.
وأنشد أبو عثمان:
٢٨٥٢ - فقلت انجوا عنها نجا الجلد إنّه ... سير ضيكما منها سنام وغاربه (٣)
قال أبو عثمان: وقال أبو صاعد.
نجوت قضيبا من الشّجرة، وأنجيته:
قطعته.
(رجع)
ونجوت الثّوب عنّى وأنجيته:
جرّدته، ونجا الرجل، وأنجى:
لغوّط (٤).
(١) الشاهد عجز بيت لجرير، والبيت بتمامه كما فى الديوان ٩١: أعذرت فى طلب النوال إليكم ... لو كان من ملك النوال ينيل (٢) أ: «ما وجدت»: تصحيف. (٣) كذا جاء الشاهد فى إصلاح المنطق ١٠٧ من غير نسبة. (٤) جاء فى ق، ع: «والثوب عن نفسك» وأضاف ع: «ونجا من المكروه نجاء: خلص، وكل شئ مثله: أسرع والشئ: فته وسبقته، والغائط نجوا: خرج ونجوت الرجل: ساررته، وغصون الشجرة: قطعتها».