للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال يعقوب: ارجحنّ الّليل حين يطول، ويابس بظلمته فى الشتاء.

وقال الأصمعىّ: والمرجحنّ:

المائل.

المهموز منه:

* (ارمأزّ):

قال أبو عثمان: قال:

الأصمعىّ: يقال: ما ارمأزّ (١) من مكانه:

أى ما تحرّك منه، قال العجاج:

٢٨١٥ - وما ارمأزّ الإسحمان الأسحم ... تهوى الدّواهى حوله ويسلم

والله أبقى عزّة وأرحم (٢)

* (ارفأنّ):

أبو زيد: وقد ارفأنّ الناس ارفئنانا: سكنوا بعد جولة.

قال العجّاج:

٢٨١٦ - حتّى ارفأنّ الناس بعد المجول (٣) ... ويقال: نفرت الإبل ثمّ ارفأنّت

افعالّ:

* (ارغادّ):

[قال أبو عثمان] (٤):

ارغادّ الرّجل ارغدادا، وارغيدادا، فهو مرغادّ وهو المريض الذى لم يحهده المرض، والنّائم الّذى لم يقض كراه، فاستيقظ، وفيه ثقلة.

وقال النّضر: هو الّذى قد وجع بعض الوجع، فأنت ترى به خمصة ويبسا، وفترة فى طرفه، وهو بدء (٥) الوجع، يقال: إنى لأراك مرغادّا وهو أيضا:

الغضبان الّذى لا يجيبك. وهو أيضا الشّاكّ فى رأيه [الذى لا يدرى] (٦) كيف يصدره.


(١) أ، ب: «ارمأن» بنون معجمة فى آخره، وصوابه «ارمأز» بالزاى كما فى جمهرة اللغة ٢ - ٣٢٦.
(٢) جاء البيتان الأول والثانى من الرجز فى ملحقات ديوان رؤبة ١٨٣.
ولم أقف على البيت الثالث فى ديوان رؤبة وملحقاته، ولم أعثر على الأبيات كذلك فى ديوان العجاج.
ومعنى: ارمأز: تحرك من مكانه. الإسحمان بكسر الهمزة والحاء جبل وفى اللسان - سحم:
ولا يزال الأسحمان الأسحم
(٣) كذا جاء الشاهد فى ديوان العجاج ١٦٥، واللسان - رفن.
وبعد المجول: أى بعد أن جالوا جولة.
(٤) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب
(٥) ب: «بدء» بضم الباء، وصوابه بالفتح.
(٦) «الذى لا يدرى»: تكملة من ب.

<<  <  ج: ص:  >  >>