أبو زيد: وقد ارفأنّ الناس ارفئنانا: سكنوا بعد جولة.
قال العجّاج:
٢٨١٦ - حتّى ارفأنّ الناس بعد المجول (٣) ... ويقال: نفرت الإبل ثمّ ارفأنّت
افعالّ:
* (ارغادّ):
[قال أبو عثمان](٤):
ارغادّ الرّجل ارغدادا، وارغيدادا، فهو مرغادّ وهو المريض الذى لم يحهده المرض، والنّائم الّذى لم يقض كراه، فاستيقظ، وفيه ثقلة.
وقال النّضر: هو الّذى قد وجع بعض الوجع، فأنت ترى به خمصة ويبسا، وفترة فى طرفه، وهو بدء (٥) الوجع، يقال: إنى لأراك مرغادّا وهو أيضا:
الغضبان الّذى لا يجيبك. وهو أيضا الشّاكّ فى رأيه [الذى لا يدرى](٦) كيف يصدره.
(١) أ، ب: «ارمأن» بنون معجمة فى آخره، وصوابه «ارمأز» بالزاى كما فى جمهرة اللغة ٢ - ٣٢٦. (٢) جاء البيتان الأول والثانى من الرجز فى ملحقات ديوان رؤبة ١٨٣. ولم أقف على البيت الثالث فى ديوان رؤبة وملحقاته، ولم أعثر على الأبيات كذلك فى ديوان العجاج. ومعنى: ارمأز: تحرك من مكانه. الإسحمان بكسر الهمزة والحاء جبل وفى اللسان - سحم: ولا يزال الأسحمان الأسحم (٣) كذا جاء الشاهد فى ديوان العجاج ١٦٥، واللسان - رفن. وبعد المجول: أى بعد أن جالوا جولة. (٤) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب (٥) ب: «بدء» بضم الباء، وصوابه بالفتح. (٦) «الذى لا يدرى»: تكملة من ب.