ويقال: اردعفّت (٤) الإبل، وادرعفّت. إذا مضت على وجوهها.
* (ارجحنّ):
وارجحنّ الشئ: إذا وقع بمرّة، وارجحنّ أيضا: اهتزّ:
قال الشاعر:
٢٨١٢ - وشراب خسروانى إذا ... ذاقه الشيخ تغنّى وارجحنّ (٥)
وارجحنّت الرّحا: إذا ثقلت، ورحى مرجحنّة: ثقيلة.
قال النابغة:
٢٨١٣ - إذا رجفت فيه رحى مرجحنّة ... تبعّج ثجّاجا غزير الحوافل (٦)
وارجحنّ السّراب: إذا ارتفع قال الأعشى:
٢٨١٤ - تدرّ على أسوق الممتري ... ن ركضا إذا ما السّراب ارجحن (٧)
(١) جاء البيت الثانى فى اللسان - ضنا برواية الأفعال، ولم أقف على قائله. (٢) ب: «افعلل بتشديد اللاء الأولى والتمثيل لمثال افعلل بتشديد اللام الثانية. (٣) كذا جاء فى ديوان رؤبة ١٤٩، ونسب فى اللسان - رثعن لذى الرمة والصواب أنه لرؤبة. (٤) أ: «اردعق» بقاف مثناة فى آخره تصحيف، والذى جاء فى اللسان - رذعف بذال معجمة ونقل ابن السكيت عن الفراء جواز الدال والذال مهملة ومعجمة فى كتاب القلب والإبدال المنسوب إليه ٥٤: الفراء يقال: ادرعفت الإبل: إذا اسرعت واستقامت». (٥) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٥ - ٣٠٩، واللسان - رجحن من غير نسبة والشاهد للأعشى ميمون بن قيس وجاء فى ديوانه ٣٩٥، «وطلاء» مكان «وشراب» والطلاء الخمر. (٦) أ: «غرير» براء مهملة، بعدها ياء، وراء - مهملة - ورواية الشاهد فى ديوان النابغة ٦٣ ضمن خمسة دواوين، ١٧٦ ط بيروت «تبعق ثجاج» بالقاف المثناة فى تبعق، ورفع ثجاج، ومعناه تفجر السحاب المملوء بالماء، وبرواية الأفعال جاء فى تهذيب اللغة ٥ - ٣١٠، واللسان: رجحن «والجار والمجرور» «فيه» ساقط من أ، ب. (٧) كذا جاء الشاهد فى اللسان - رجحن، ورواية الديوان ٥٩ «أسوق» بهمزة.