قال: وقال أبو بكر: كلّمته فما ترمرم: أى ماردّ جوابا، قال الشاعر:
٢٨٠٣ - أخّ فلم ينطق ولم يترمرم (١)
* (ترهره):
ويقال: ترهره الجسم:
إذا ابيضّ من النّعمة، فهو رهراه، ورهروه وماء رهراه، ورهروه (٢): صاف (٣).
فعّل:
* (رهّب):
قال أبو عثمان: يقال رهّب الجمل (٤): إذا ذهب ينهض، ثمّ برك من ضعف بصلبه، فيقال عند ذلك: عرقب بجملك (٥):
أى خذ بعرقوبه، فأقلل له من عجزه.
* (رنّح):
ويقال رنّح فلان ترنيحا:
إذا اعتراه وهن فى عظامه، وضعف فى جسده عند ضرب أو فزع حتّى يغشاه كالميد.
قال الطّرماح:
٢٨٠٤ - وناصرك الأدنى عليه ظعينة ... يميد إذا استعبرت ميد المرنّح (٦)
* (رنّخ):
وقال أبو بكر: رنّخت الرّجل ترنيخا بالخاء المعجمة: إذا ذللته، فهو مرنّخ.
* (روّق):
ويقال: روّقت الشراب ترويقا: إذا صفّيته، والراووق:
المصفاة.
* (رمّض):
ويقال: أتيته، [فلم أصبه](٧)، فرّمضت له (٨) ترميضا، وهو أن تنتظره شيئا.
(١) الشاهد عجز بيت جاء فى جمهرة اللغة منسوبا لأوس بن حجر وروايته: ففاءوا، ولو أسطو على أم بعضهم .. ... أساخ فلم ينطق ولم يترمرم والذى جاء فى ديوان أوس ١٢٣: ففاءوا. ولو أسطو على أم بعضهم .. ... أصاخ فلم ينصت ولم يتكلم وجاء فى نفس القصيدة بيت آخر هو: ومستعجب مما يرى من أناتنا .. ... ولو زبنته الحرب لم يترمرم. (٢) أ: وهو تصحيف. (٣) جاء فى هامش ب: «تم الرابع والعشرون والحمد لله رب العالمين يتلوه الخامس والعشرون». (٤) أ: «الحمل» بحاء مهملة: تحريف. (٥) أ: «لحملك» بلام فى أوله بعدها حاء مهملة: تحريف. (٦) كذا جاء فى ديوان الطرماح ١٠٧ واللسان - رنح وفى أ: الأدنا بالألف خطأ من النقلة. (٧) «فلم أصبه»: تكملة من ب. (٨) «له»: ساقطة من ب.