وراق الشّراب: صفا، وراق الرّجل بنفسه عند الموت يريق ريقا وراق السّراب على الأرض: صار كخضخاض (٤) الماء اليسير.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
٢٧٨٦ - إذا جرى من آلها الرّقراق ... ريق وضحضاح على القياقى (٥)
قال أبو عثمان: وراق الماء نفسه يريق ريقا، وأرقته أنا إراقة.
(رجع)
- فلما أن رآهم قد توافوا ... أتاهم وسط أرحلهم يميس يصف ذئبا دخل يتبختر بين القوم عند ما رآهم قد اجتمعوا وروايته كما فى اللسان - ريس: فلما أن رآهم قد تدانوا ... أتاهم بين أرحلهم يريس وعلى رواية تهذيب الألفاظ لا شاهد فيه. (١) الشاهد للأعشى ميمون بن قيس كما فى ديوانه ٢٥١، والأكس: قصير الأسنان. (٢) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب. (٣) كذا جاء فى تهذيب اللغة ٩/ ٢٨٥، واللسان/ روق من غير نسبة، ونسبه محقق التهذيب لابن قيس الرقيات نقلا عن ديوانه، والأغانى ٦/ ٣٥ ورواية الديوان ١٧٥ ونقائها «مكان:» وبهائها. (٤) ب «الشراب» بشين معجمة وفى التهذيب ٩/ ٢٨٦» وراق الشراب يريق ريقا؛ بالشين المعجمة كذلك» وراق السراب يريق ريقا: جرى، وتضحضح فوق الأرض، والضحضاح، والضحضح: الماء المترقرق على وجه الأرض. (٥) كذا جاء الشاهد فى ديوان رؤبة ١١٦ وتهذيب اللغة ٩/ ٢٨٧، واللسان - ريق.