كريث: مكروث، وربيث مربوث وفى الحديث: «إذا كان يوم الجمعه بعث إبليس شياطينه إلى النّاس فأخذوا عليهم بالرّبائث (٤)» أى ذكّروهم الحوائج، ليربّثوهم بها عن الجمعة.
(رجع)
(١) رواية الديوان ٢٥٢، واللسان/ ربط: «ثابت» «مكان» «ساكن». (٢) جاء الشاهد فى التهذيب ١٣/ ٣١٨، واللسان/ رطن برواية «فى حافاتها» وجاء البيت بتمامه فى جمهرة اللغة ٢/ ٣٧٥ منسوبا لذى الرمة برواية: دوية ودجى ليل كأنهما ... يم تراطن فى حافاته الروم وجاء فى ديوان ذى الرمة ٥٧٦ برواية الجمهرة. وجاء شاهد أبى عثمان عجز بيت لعلقمة بن عبدة، روايته كما فى الديوان ٢٢ ضمن ثلاثة دواوين والمفضليات ٤٠٠ المفضلية ١٢٠: يوحى إليها بإنقاض ونقنقة ... كما تراطن في أفدانها الروم وعلى هذا يكون شاهد أبى عثمان عجز بيت علقمة بن عبدة، ودخل عليه اللبس من تشابه عجز البيتين. (٣) أ: «جرى كريث» بالرفع فيهما على الصفة، وصوابه ما أثبت عن ب وجاء الشاهد فى التهذيب ١٥/ ٨٢، واللسان/ ريث بنصب «جرى» وجر «كريث» على الإضافة من غير نسبة، ولم أقف على قائله. (٤) أ، ب «الربايث» بتسهيل الهمزة، وجاء فى جمهرة اللغة ١/ ٢٠١، وتهذيب اللغة (١٥/ ٨٢، واللسان ربث مهموزا، ولفظه فى النهاية ٢/ ١٨٢: «إذا كان يوم الجمعة غدت الشياطين براياتها، فيأخذون الناس بالربائث، فيذكرونهم الحاجات «وهو من كلام على - كرم الله وجهه.