وربط الله على القلوب بالصّبر ربطا ورباطا: قواها، وربط الشّجاع قلبه عن الفرار: شدّه، والرّباط: الفؤاد
(١) ع: ذكر مجئ هذا الفعل على أفعل، وعبارته: «وأرتك فى أمره: شك». وجاء فى التهذيب ١٠ - ١٣٤: «أرتكت الضحك وأرتأته إذا ضحكت ضحكا فى فتور». وقد نقل أبو عثمان ذلك عن الليث، وجاء فى كتاب الإبل للأصمعى ١٢٣ «فإذا قارب - اى فى سير الإبل - الخطو ودارك النقال فهو الرتك، يقال: رتك يرتك رتكا ورتكانا». (٢) جاء الشاهد فى التهذيب ١١ - ٤١٢، واللسان - شلا منسوبا لحاتم الطائى برواية «المراح بضم الميم وفتح الراء المهملة فى اللسان، وفتحها فى التهذيب من غير ضبط الميم، وعلق محقق التهذيب بقوله: «وفى الأصول: المزاح وأثبت ما فى اللسان، وما جاء فى الأفعال يتفق مع أصول التهذيب، والتهذيب مصدر أصيل من مصادر اللسان، ولم أعثر على الشاهد فى ديوان حاتم (٣) كذا جاء فى الديوان ٨٣، والراقصات: الإبل الساعية إلى مكة. (٤) أ: «ابنه» تصحيف. (٥) الشاهد للبيد بن ربيعة، وجاء صدره فى التهذيب ٨ - ٣٦٧، واللسان - رقص، والرواية فيهما، وفى الديوان، وجمهرة أشعار العرب: «فبتلك إذ رقص». ديوان لبيد ١٧٤، وجمهرة أشعار العرب ٧١، والتهذيب ٨ - ٣٦٧، واللسان - رقص. (٦) الشاهد صدر بيت لحسان بن ثابت، وعجزه كما فى الديوان: ٨٠ وجمهرة اللغة ٢ - ٣٥٧، واللسان - رقص: رقص القلوص براكب مستعجل وقد ذكره صاحب الجمهرة شاهدا على مجئ مصدر رقص رقصا بفتح القاف، قال: رقص يرقص رقصا، وهو أحد المصادر التى جاءت على فعل فعلا، بفتح العين وهى ستة أو سبعة: رقص رقصا، ورفض رفضا، وحلب حلبا، وطرد طردا، وقنص قنصا، وجلب جلبا، وطلب طلبا، وهرب هربا». وقد ذكر بذلك ثمانية أفعال حاء مصدرها على فعل بفتح العين.