٢ - العمل بالقرآن: روى البخاري في صحيحه من حديث سمرة بن جندب -رضي الله عنه- في حديث رؤيا النبي - صلى الله عليه وسلم - الطويل، وجاء فيه:«أَتَانِي مَلَكَانِ فقَالَا: انْطلِقْ، انْطلِقْ، فَرَأَيْتُ رَجُلًا يُشْدَخُ رَأْسُهُ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فقَالَا: هَذَاَ رجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ القُرْآنَ، فَنَامَ عَنْهُ بِاللَّيْلِ وَلَمْ يَعْمَلْ فِيهِ بِالنَّهَارِ، يُفْعَلُ بِهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ»(٢).
وفي الحديث الآخر الذي رواه مسلم في صحيحه من حديث أبي مالك الأشعري: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ»(٣).
٣ - تدبر القرآن عند قراءته أو استماعه: قال تعالى: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (٢٤)} [محمد].
قال النووي -رحمه الله-: «ينبغي للقارئ أن يكون شأنه الخشوع والتدبر والخضوع، فهذا هو المقصود المطلوب، وبه تنشرح الصدور، وتستنير القلوب، ودلائله أكثر من أن تُحصر، وأشهر