قلت: جوابه فيه، فإنه ليس واحد من هذه الألفاظ يدخل هنا في "لو لم". وقد ذكر المصنف حديث أبي أيوب فيما سيأتى قريبًا بلفظ:"لولا أنكم"، وعزاه لأحمد [٥/ ٤١٤] ومسلم [١٧/ ٦٤] والترمذى [رقم ٣٦٠٦]، وذكر جميع رواياته في الكبير.
ثم ظاهر اقتصار الشارح على عزو حديث أبي هريرة لمسلم أنه لم يخرجه من الستة غيره، وقد خرجه أيضًا الترمذى، وخرجه الطيالسى [ص ٣٣٧، رقم: ٢٥٨٣]، وابن أبي الدنيا في حسن الظن [ص ٣٣، رقم ٢٢ وص ٩٤، رقم ١٢٢] من وجه آخر غير الذي خرجه منه الترمذى.
وخرجه أيضًا أحمد والحاكم من وجهين آخرين.
وحديث أبي هريرة أخرجه أيضًا أحمد في المسند [٢/ ٣٠٥] وغيره.
وورد الحديث أيضًا من حديث عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب عند القضاعى في مسند الشهاب، ومن حديث أنس بن مالك عند أحمد، وابن أبي الدنيا في حسن الظن [ص ٣٤، رقم ٢٣].
ورواه البخارى في التاريخ الكبير عنه موقوفًا، ومن حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص عند ابن جرير في التفسير، والدولابى في الكنى، وابن أبي الدنيا في حسن الظن [ص ٣٤، رقم ٢٤]، والطبرانى في الكبير، والحاكم في المستدرك [٤/ ٢٤٦]، وقد ذكرت أسانيد الجميع في مستخرجنا على مسند الشهاب، وورد موقوفًا من حديث حذيفه عند البخارى في التاريخ الكبير [٧/ ١٧٦].