للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

"أما الحديث فموضوع (١)، وعلته عصمة بن محمد (٢)، فلو كان للشارح علم وعقل لاقتصر على التعليل به.

٢٥٧٠/ ٦٣٩٥ - "كُلُوا البَلَحَ بالتَّمْرِ، كُلُوا الخَلِقَ بالجَدِيدِ، فإنَّ الشَّيْطَان إذَا رآهُ غَضِبَ وقَالَ: عَاشَ ابْنُ آدَمَ حتَّى أكَلَ الخَلِقَ بالجَدِيدِ"

(ن. هـ. ك) عن عائشة.

قال (ش): حديث منكر اتفاقا.

وقال في الكبير: قال الدارقطنى: تفرد به يحيى بن محمد أبو زكير عن هشام، قال العقيلى: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به، وقال ابن حبان: لا أصل له، قال: وفيه أيضًا محمد بن شداد، قال الدارقطنى: لا يكتب حديثه، وتابعه نعيم بن حماد عن أبي زكير ونعيم غير ثقة، وفي الميزان: هذا حديث منكر رواه الحاكم ولم يصححه مع تساهله اهـ. ومن ثم أورده ابن الجوزى في الموضوع، والحاصل أن متنه منكر وفي سنده ضعفاء، والمنكر من قبيل الضعيف ففيه ضعف على ضعف إن سلم عدم وضعه.

قلت: فيه أمور، الأول: قوله: منكر اتفاقا، فحكاية الاتفاق باطلة، فقد صححه الحاكم في كتاب المدخل، فقال: والقسم الرابع من الصحيح هذه الأحاديث الأفراد الغرائب التي يرويها الثقات العدول، تفرد بها ثقة من الثقات وليس لها طرق مخرجة في الكتب فذكر مثالين، ثم قال: وكذلك حديث أبي زكير يحيى بن محمد بن قيس وهو فقة مخرج حديثه في كتاب مسلم عن هشام


(١) انظر تنزيه الشريعة (٢/ ٢٤٠)، والموضوعات (٣/ ٢٥)، والفوائد المجموعة (١٨٠)، وتذكرة الموضوعات (١٥١).
(٢) انظر الضعفاء الكبير للعقيلى (٣/ ٣٤٠، رقم ١٣٦٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>