الفيض ختن الأوزاعى عن الأوزاعى عن إسحاق بن أبي طلحة عن أنس به بلفظ:"اتركوا الدنيا لأهلها"، ثلاثا والباقى سواء.
٧٨/ ١١٣ - "اتَّقِ اللَّهَ فيمَا تَعْلَمُ". (تخ. ت) عن زيد بن سلمة الجعفى
قال الشارح في الكبير: وكذا رواه الطبرانى من حديث أنس بن أشوع عن زيد بن سلمة، قال الترمذى في العلل: سألت عنه البخارى فقال: سعيد بن أشوع لم يسمع من يزيد، فهو عندى مرسل، وقال المؤلف في الكبير: منقطع.
قلت: فيه أمور، أحدها: أن صحابى الحديث اسمه يزيد بن سلمة بزيادة "الياء" في أوله، خلافا لما وقع في المتن والشرحين الكبير والصغير.
ثانيها: أن الراوى عنه اسمه سعيد بن أشوع، كما وقع في كلام الشارح أخيرا لا أنس كما ذكره أولا.
ثالثها: ما نقله عن الترمذى في العلل، قد ذكر نحوه في الجامع عقب رواية الحديث، فالعزو إليه أولى.
قال الترمذى في العلم من سننه [٥/ ٤٩، رقم ٢٦٨٣]:
ثنا هناد ثنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن ابن أشوع عن يزيد بن سلمة الجعفى قال: قال يزيد بن سلمة: "يا رسول اللَّه إنى أسمع منك حديثا كثيرا أخاف أن يُنْسِى أوله آخره، فحدثنى بكلمة تكون جماعا قال: "اتق اللَّه فيما تعلم".
قال الترمذى: هذا حديث ليس إسناده بمتصل هو عندى مرسل، ولم يدرك عندى ابن أشوع يزيد بن سلمة، وابن أشوع اسمه سعيد بن أشوع اهـ.
ورواه البيهقى في الزهد [ص ٣٣٣، رقم ٨٩٤] من طريق حسن بن عطية عن