و" وكُذِبَ الأميرُ "وقوله تعالى: {وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ} [النساء:٨٦] وإما لسبب لفظي: كقصد الإيجاز، نحو: {ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به، ثم بُغي عليه} [الحج:٦٠].
وكقصد موافقةٍ لاحق لسابق، نحو: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى} [النجم:٣ - ٤] وكقصد تصحيح النظم، كقوله:
(١٥٢ - عُلقُتها وعُلّقتْ رجلا ... غيري وعُلق أُخرى غيرها الرجل)
(ينوب مفعولٌ به عن فاعل ... فيما له، كنِيلَ خير نائل)
إذا حذف الفاعل، وأقيم المفعول به مقامه، استحق ماله من الأحكام كلها، الرفع، ولزوم التأخير عن الفعل، وعدم الاستغناء عنه، وإلحاق الفعل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.