قوله تعالى:{وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ ...} الآية، مناسبة هذه الآية لما قبلها: أن الله سبحانه لما (١) بيّن ما لعباده الذين أورثوا الكتاب من النعمة في دار السرور .. أردف ذلك بذكر ما لأضدادهم من النقمة زيادة في سرورهم بما قاسوا في الدنيا من تكبرهم عليهم، وفخارهم بما أوتوا من نعيم زائد وجور لا يدوم. وعبارة أبي حيان (٢): لما ذكر حال المؤمنين ومقرهم .. ذكر حال