مثلثةٌ. أي: مسبيّاً من قوم لهم عهد. قاله المطرّزيّ.
وقيل: المراد الأخلاق الخبيثة كالإباق، وقال صاحب " العين " الرّيبة. وقيل: المراد الحرام كما عبّر عن الحلال بالطّيّب.
وقال ابن العربيّ: الدّاء ما كان في الخلق بالفتح والخبثة ما كان في الخلق بالضّمّ، والغائلة سكوت البائع على ما يعلم من مكروهٍ في المبيع.
قوله " ولا غائلة " بالمعجمة , أي: ولا فجور، وقيل: المراد الإباق.
وقال ابن بطّال (١): هو من قولهم اغتالني فلانٌ. إذا احتال بحيلةٍ يتلف بها مالي.
(١) ((هو علي بن خلف , سبق ترجمته (١/ ٣٤)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.