يصلي بالناس صلاة الصبح، فأقام ثلاثة أيام ومات، وقيل: سبعة أيام.
قال عمرو (١) بن علي: «مات يوم السبت غرة المحرم، سنة أربع وعشرين»(٢).
* وقد روى هذا الحديث عن يحيى بن سعيد خلق كثير، ينيِّف عن المئتين بكثير (٣).
وقد روي من حديث أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وابن عباس، وابن عمر، ومعاوية؛ قالوا: «ولا يصح مسندا إلا من (٤) أربعة حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.
وقد اتفق على صحته مع أنه غريب، إذ لم يصح إلا من رواية
(١) في (ق): "عمر وهو خطأ، وعمرو بن علي هو الفلاس، أحد الحفاظ البصريين الكبار. (٢) وانظر ترجمته في: «الطبقات البرى» لابن سعد (٣/ ٢٦٥)، و «حلية الأوياء» لأبي نعيم (١/ ٣٨)، و «الاستيعاب» لابن عبد البر (٣/ ١١٤٤)، و «تاريخ دمشق» لابن عساكر (٤٤/ ٣)، و «صفة الصفوة» لابن الجوزي (١/ ٢٦٨)، و «أسد الغابة» لابن الأثير (٤/ ١٣٧)، و «تهذيب الأسماء واللغات» للنووي (٢/ ٣٢٤)، و «تهذيب الكمال» للمزي (٢١/ ٣١٦)، و «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر (٤/ ٥٨٨). (٣) نقل ابن الملقن في «التوضيح» (٢/ ١٥٧) عن الحافظ محمد بن علي الخشاب أنه قال: روى هذا الحديث عن يحيى بن سعيد نحو مئتين وخمسين رجلا. (٤) من ليست في (ق).